الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ٨٥
٣٠.محمّد بن سِنان، عن أبي مُعاذ، عن الزيدي، عن أبي أ وانهَمَلت [١] أعيُنُهم حتّى تَبُلَّ ثِيابَهُم». قال: ثمّ نهضَ وهُو يقولُ: «واللّه ِ، لَكَأنّما باتَ القومُ غافِلينَ». ثمّ لَم يُرَ ضاحكا حتّى كانَ مِنَ الرجُلِ الفاسقِ ما كانَ. [٢]
٣١.القاسم، عن عليّ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، ق سألتُه عن قولِ اللّه عزّوجلّ: «وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ» [٣] ، قال: «مِن شَفَقَتِهم ورَجائهم يَخافُونَ أن تُردَّ إليهِم أعمالُهم إن لَم يُطيعُوا اللّه َ، وهُو على كلّ شَيءٍ قَديرٌ، وهُم يَرجُونَ أن يَتَقَّبلَ مِنهُم». [٤]
٣٢.فَضالة، عن أبي المِغراء، عن أبي بصير، عن أبي عبد «يُؤْتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ» ، قال: «يَأتِي ما أتى [٥] وهُو خاشٍ راجٍ [٦] ». [٧]
٣٣.عثمان بن عيسى، عن سُماعة، عن أبي بصير، والنَّضر؛ «يُؤْتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ» ، قال: «يَعمَلونَ ويَعلَمونَ أنَّهم سَيُثابون علَيه». [٨]
[١] الهَمْل، بالتسكين: مصدر قولك: هَمَلت عينُه، تَهمِل وتَهمُل هملاً وهُمُولاً وهَمَلانا، وانهَمَلت: فاضت وسالت. لسان العرب، ج ١١، ص ٧١٠ (همل).[٢] الأمالي للمفيد، ص ١٩٦، المجلس ٢٣، ح ٣٠ ، بسند آخر عن محمّد بن سنان ، عن أبي معاذ السدي ، عن أبي أراكة ؛ الكافي ، ج ٢ ، ص ٣٣٦ ، باب المؤمن وعلاماته ...، ح ٢٢ ، بسند آخر عن عليّ بن الحسين عليه السلام ، وفيهما مع اختلاف . بحارالأنوار، ج٦٩، ص ٢٧٨، باب صفات خيار العباد...، ذيل ح ١٤ .[٣] المؤمنون (٢٣): ٦٠.[٤] الأمالي للمفيد، ص ١٩٦، المجلس ٢٣، ح ٢٨ بسند آخر عن القاسم بن محمّد ؛ الكافي ، ج ٨ ، ص ٢٢٩ ، باب حديث يأجوج ومأجوج ، ح ٢٩٤ بسند آخر ؛ وفيهما مع اختلاف يسير، وليس فيهما قوله : «وهو علي كلّ شيء قدير». بحار الأنوار ، ج ٧٠ ، ص ٣٩٢ ، باب الخوف والرجاء ، ذيل ح ٦٢ .[٥] الف: + «الناس».[٦] لم ترد هذه الرواية في «د».[٧] جوامع الجامع ، ج ٢ ، ص ٥٨٨ ، وفيه «خائف » بدل «خاش » . بحارالأنوار، ج ٧٠، ص ٣٩٨، باب الخوف والرجاء، ح ٦٨.[٨] المحاسن، ج ١، ص ٣٨٦، باب اليقين والصبر في الدين، ح ٨٥٥ ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام . بحارالأنوار، ج ٧٠، ص ٣٩٨، باب الخوف والرجاء، ح ٦٩.