الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ٨٤
٢٨.محمّد بن سِنان، عن يوسف بن عِمران، عن يعقوب بن شُ تَكونُ إليه. وأمّا التي بَيني وبينَك، فعلَيكَ الدُّعاءُ وعَليَّ الإجابةُ. وأمّا التي بينَك وبينَ الناسِ [١] ، فَترضى للناسِ ما تَرضى لِنَفسِكَ». [٢]
٢٩.محمّد بن سِنان، عن الحسن بن أبي سارَةَ، [٣] قال: سمعتُ أبا عبد اللّه عليه السلام يقولُ: «لا تَكونُ مؤمِنا حتّى تَكونَ خائفا راجِيا، ولا تَكونُ خائفا راجِيا حتّى تَكونَ عامِلاً لِما تَخافُ وتَرجو». [٤]
٣٠.محمّد بن سِنان، عن أبي مُعاذ، عن الزيدي، عن أبي أ صَلَّيتُ خَلفَ عليٍّ عليه السلام الفَجرَ في مَسجدِكُم هذا، فانفَتَل [٥] عن يَمينِه ـ وكانَ عليهِ كَآبةٌ حتّى طَلَعت الشمسُ على حائطِ مَسجدِكُم هذا قِيْدَ رُمحٍ [٦] ، ولَيسَ هُو على ما عليه ـ ثمّ أقبلَ علَى القَومِ، فقال: «أما واللّه ِ، لقد كانَ أصحابُ رَسولِ اللّه صلى الله عليه و آله وهُم يَبيتُونَ هذا الليلَ بهِ يُراوِحُونَ بينَ جِباهِهِم ورُكَبِهِم، فإذا أصبَحُوا أصبَحُوا غُبرا صُفرا بينَ أعيُنِهِم شِبهُ رُكَبِ المَعزِ، فإذا ذُكِرَ اللّه ُ مادُوا [٧] كما يَميدُ الشَّجرُ في يومِ الرِّيح،
[١] الف، ج: + «فرضى الناس».[٢] الكافي، ج ٢، ص ١٤٦، باب الإنصاف والعدل، ح ١٣ ، بسند آخر عن محمّد بن سنان؛ الخصال، ص ٢٤٣، باب الأربعة، ح ٩٨ بسند آخر عن محمّد بن سنان ، عن يوسف بن عمران ، عن ميثم بن يعقوب بن شعيب ، وفيهما مع اختلاف يسير . بحارالأنوار، ج ٧٧، ص ٤٣، باب مواعظ اللّه ...، ح ١٤.[٣] الف، د: «حسين بن أبي اُسامة». ج: «أبي حسين بن اُسامة».[٤] الكافي، ج ٢، ص ٧١، باب الخوف والرجاء، ح ١١ ، بسند آخر عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن الحسن بن أبي سارة ؛ الأمالي للمفيد، ص ١٩٥، المجلس ٢٣، ح ٢٧ بسند آخر عن محمّد بن سنان ، وفيهما مع اختلاف يسير؛ تحف العقول، ص ٣٩٦، باب حكم والمواعظ للإمام الصادق عليه السلام ؛ و ص ٣٩٥ عن الإمام الكاظم عليه السلام في ضمن وصيّته لهشام، مع اختلاف يسير. بحار الأنوار ، ج ٧٠ ، ص ٣٩٢ ، باب الخوف والرجاء ، ذيل ح ٦٢ .[٥] الفَتل: ليُّ الشيء كَلَيِّك الحبل وكفَتل الفَتِيلة. يقال: انفَتَل فلان عن صلاته، أي انصرف. لسان العرب، ج ١١، ص ٥١٤ (فتل).[٦] «قيد رمح» ـ بالكسر ـ وقاده: قدره، «وليس هو...»: أي لم يكن ارتفاع الحائط في هذا الزمان بهذا المقدار. بحارالأنوار، ج ٦٩، ص ٢٧٩.[٧] مادَ الشيءُ يَمِيدُ مَيدا: تحرّك ومال. لسان العرب، ج ٣، ص ٤١١ (ميد).