الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ٨٣
٢٥. الأخلاقِ فَارتَكِبها، وعليكَ بمَساوِيها فَاجتَنِبها. وإن لم تَفعَل ما اُوصيكَ به، فلا تَلُم غيرَ نَفسِكَ». [١]
٢٦.محمّد بن سِنان، عن كُلَيب الأسدي، قال: سمعتُ أبا عبد اللّه عليه السلام يقولُ: «تَواصَلُوا، وتَبارُّوا، وتَراحَمُوا، وكُونوا إخوةً بَرَرةً كما أمرَكُم اللّه ُ». [٢]
٢٧.محمّد بن سِنان، عن كُليب الأسدي، عن حسن بن مُصعَب «صانِعِ [٣] المنافِقَ بِلِسانِكَ، وأخلِص وُدَّكَ لِلمؤمِنِ، وإن جالَسَكَ يَهوديٌّ، فأحسِن مُجالَستَهُ». [٤]
٢٨.محمّد بن سِنان، عن يوسف بن عِمران، عن يعقوب بن شُ سمعتُ أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: «إنّ اللّه َ عزّوجلّ أوحى إلى آدمَ عليه السلام : أ نّي جامِعٌ لكَ الكلامَ كُلَّهُ في أربعِ كَلِمٍ. قال: يا رَبِّ، وما هُنَّ؟ فقال: واحِدةٌ لي، وواحِدةٌ لكَ، وواحِدةٌ فيما بَيني وبينَك، وواحِدةٌ فيما بينَك وبينَ الناس. فقال: يا رَبِّ، بَيِّنهُنَّ لي حتّى أعملَ بِهِنَّ. قال: أمّا التي لي، فَتعبُدُني لا تُشرِك بي شَيئا. وأمّا التي لكَ، فَأجزيكَ [٥] بعَمَلِك أحوجَ ما
[١] تهذيب الأحكام، ج ٩، ص ١٧٥، باب في الوصيّة ووجوبها، ح ٧١٣؛ رواه عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبداللّه عليه السلام ؛ الفقيه، ج ٤، ص ١٨٨، باب رسم الوصيّة، ح ٥٤٣٢ عن الحسين بن سعيد. وفي الكافي ، ج ٨ ، ص ٧٩ ، باب وصيّة النبيّ صلى الله عليه و آله لأميرالمؤمنين عليه السلام ، ح ٣٣؛ والمحاسن، ج ١ ، ص٨١ ، باب وصايا النبيّ صلى الله عليه و آله ، ح ٤٨ بسند آخر عن أبي عبداللّه عليه السلام ، وفي كلّها مع اختلاف يسير. بحارالأنوار، ج ٧٧، ص ٦٨، باب مواعظ النبىّ صلى الله عليه و آله ، ذيل ح ٨ .[٢] الكافي، ج ٢، ص ١٧٥، باب التراحم والتعاطف، ح ٢ ، بسند آخر عن محمّد بن سنان ، عن كليب الصيداوي . بحارالأنوار، ج ٧٤، ص ٣٩٩، باب التراحم والتعاطف، ح ٣٩.[٣] صانَعَه: داراه ولَيَّنَه وداهَنَه. لسان العرب، ج ٨، ص ٢١٢ (صنع).[٤] الفقيه، ج ٤، ص ٤٠٤، باب مواعظ أبي عبداللّه عليه السلام ، ح٥٨٧٢ ، بسند آخر عن أبي عبداللّه عليه السلام . مع اختلاف يسير؛ الأمالي للمفيد، ص ١٨٥، المجلس ٢٣، ح ١٠ ، بسند آخر عن محمّد بن سنان ، عن الحسين بن مصعب ، عن سعد بن طريف ؛ تحف العقول، ص ٢٩٢، باب حِكَم ومواعظ الإمام الباقر عليه السلام . بحار الأنوار ، ج ٧٤ ، ص ١٦١ ، باب حسن المعاشرة ، ذيل ح ٢٢.[٥] الف ، ج: «فأخرتك».