الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ٨٠
١٩. وقال: «كُلُّ قومٍ ألهاهُم التكاثرُ حتّى زارُوا المَقابِرَ». قال: «ومَن أحسَنَ ولم يُسِئ خَيرٌ ممّن أحسَنَ وأساءَ، ومن أحسَنَ وأساءَ خَيرٌ ممّن أساءَ ولم يُحسِن». وقال : «الوُقوفُ عندَ الشُّبهةِ خَيرٌ من الاقتِحامِ فِي الهَلَكةِ». [١]
٢٠.فَضالَة، عن الفُضيل بن عثمان، عن أبي عبد اللّه عل قلتُ له: أوصِني، قال: «أُوصيكَ بِتَقوَى اللّه ِ، وصدقِ الحَديثِ، وأداءِ الأمانةِ، وحُسنِ الصحابَة لمن صَحِبَك، و إذا كان قبلَ طُلوعِ الشمسِ وقَبلَ الغُروبِ فَعليكَ بالدُّعاءِ، واجتَهِد، ولا تَمتَنِع [٢] من شَيءٍ تَطلُبُه من ربِّك، ولا تَقولُ: هذا ما لا اُعطاهُ، وادعُ؛ فإنّ اللّه َ يفعلُ ما يشاءُ». [٣]
٢١.فَضالَة، عن بِشر الهُذَلي، [٤] عن عجلانَ أبي صالح، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام : «أنصِف الناسَ من نَفسِك، وواسِهِم من مالِكَ، وارْضَ لهم بِما تَرضى لِنَفسِك، واذكُر اللّه َ كثيرا، وإيّاك والكَسَلَ والضَّجَرَ؛ فإنَّ أبي بذلك كان يُوصيني، وبذلك كان يُوصِيه أبوهُ ـ صلواتُ اللّه ِ عليهم ـ وذلك في صلاة الليل؛ إنّك [٥] إذا كَسلتَ لم تُؤدِّ إلَى اللّه ِ تعالى حَقَّهُ، وإذا ضَجَرتَ لم تُؤدِّ إلى أحدٍ حَقَّهُ». [٦]
[١] الأمالي للمفيد، ص ١٨٤، المجلس ٢٣، ح ٧ بسند آخر عن عليّ بن النعمان ، وليس فيه ذيله من : «قال : ومن أحسن » ، مع اختلاف يسير. بحارالأنوار، ج ٦٩، ص ٤٠٢، باب جوامع المكارم وآفاتها، ح ١٠٢ ؛ و ج ١٠٠، ص ٨٦، باب وجوب الأمر بالمعروف و...، ح ٥٩ ، وفيه إلى قوله : «والنهي عن المنكر».[٢] الف، ج، د: «لا تمنع».[٣] بحارالأنوار، ج ٧٨، ص ٢٢٧، باب مواعظ الصادق عليه السلام ، ح ٩٨.[٤] د: «قيس الهلالي».[٥] البحار: «فإنّك » بدل قوله : «فإن أبى» إلى «الليل إنّك».[٦] الأمالي للمفيد، ص ١٨١، المجلس ٢٣، ح ٤ بسند آخر عن فضالة بن أيّوب ، عن عجلان أبي صالح ، مع اختلاف يسير ، وزيادة في آخره؛ مشكاة الأنوار، ص ١٤٢، باب في آداب الشيعة، ح ٣٤١ بسند آخر عن علاء بن صالح ، وليس فيه ذيله من «وإيّاك والكسل » . بحارالأنوار، ج ٧٨، ص ٢٢٧، باب مواعظ الصادق عليه السلام ، ح ٩٩.