الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ٣٩
والقيّمة للحسين بن سعيد سوى مخطوطات كتابَيِ «المؤمن والزهد». وانتهى المتبقّى منها إلى ذات المصير الذي انتهت إليه الاُصول الأربعمائة.
٢ / ٥ . الطريق إلى كتب الحسين بن سعيد
سبق القول بأنَّ اهتمام كبار علماء الشيعة بمجموعة كتب الحسين بن سعيد بصفتها أُصولاً معتمدة ويمكن العمل بما فيها من فقه مأثور، كان أمراً مشهوداً ومشهوراً طيلة القرنين: الثالث والرابع. وكانت أهمّيّة هذه الكتب سبباً لوصول علماء الشيعة إلى أفضل طريق وسند إليها. وعلى صعيد آخر جدَّ تلاميذ الحسين بن سعيد في نشر هذه الكتب في الأوساط العلميّة. والطرق المتوفّرة تنتهي كلّها إلى عددٍ من تلاميذه الورعين. وكان أوائل من نقلوا أخبار كتب الحسين بن سعيد، كلٌّ من: ١ . أبو جعفر أحمد بن عيسى الأشعري القمّي ، وهو أكثر تلاميذ الحسين بن سعيد جِدّاً واجتهاداً . ٢ . أبو جعفر أحمد بن محمّد بن خالد البرقي. ٣ . الحسين بن الحسن بن أبان، وقد أقام الحسين بن سعيد في دار أبيه في قمَّ. ٤ . أحمد بن محمّد بن الحسن بن السكن القرشي البردعي . ٥ . أبوالعبّاس أحمد بن محمّد الدينوري . وقد كتب النجاشي بعد بيان سيرة الحسين والحسن ابني سعيد وذكر عناوين كتبهما، ما يلي: وأخبرنا بهذه الكتب غير واحد من أصحابنا من طرق مختلفة كثيرة . فمنها ما كتب إليّ به أبو العبّاس أحمد بن عليّ بن نوح السيرافي رحمه اللّه في جواب كتابي إليه [١] . ثمّ بيّن أحمد بن عليّ بن نوح للنجاشي ثمانية طرق إلى كتب الحسين بن سعيد.
[١] رجال النجاشي، ص ٥٨ .