الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٦٩
٥.القاسمُ بن محمّد، عن عليّ، قال: سيّئة واحدة! وهو قَولُ اللّه ِ عزّوجلّ: «فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا * وَ يَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا» [١] ». قلتُ: أيُّ أهلٍ؟ قال: «أهلُه فِي الدُّنيا هم أهلُه في الجَنّةِ، إن كانوا مُؤمنينَ». قال: «وإذا أرادَ بِعَبدٍ شرّا، حاسَبَه على رُؤوسِ الناسِ، وبَكَّتَه، [٢] وأعطاهُ كِتابَه بشِمالِه، وهو قَولُ اللّه ِ عزّوجلّ: «وَ أَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـبَهُ وَرَآءَ ظَهْرِهِ فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُورًا وَ يَصْلَى سَعِيرًا إِنَّهُ كَانَ فِى أَهْلِهِ مَسْرُورًا» [٣] ». قلتُ: أيُّ أهلٍ؟ قال: «أهلُه فِي الدُّنيا». قلتُ: قوله: «إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ» [٤] ؟ قال: «ظَنَّ أنّه [٥] لَن يَرجِعَ». [٦]
٦.القاسم، عن عليّ، عن أبي بصير، قال: سَمِعتُ أبا عبد اللّه عليه السلام يَقولُ: «إنّ المُؤمنَ يُعطى يَومَ القيامةِ كتابا منشورا مَكتوبا فيه: كتابٌ مِن اللّه ِ العزيزِ الحكيمِ، أدخِلوا فلانا الجَنّةَ». [٧]
٧.القاسم، عن عليّ، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عل «إنّ الناسَ يَمُرّونَ علَى الصراطِ طَبقاتٍ، والصراطُ أدَقُّ مِن الشَّعرِ، وأحَدُّ مِن [٨] السيفِ، فمِنهم [٩] مَن يَمُرُّ مِثلَ البَرقِ، ومِنهم مَن يَمُرُّ مِثلَ عَدوِ [١٠] الفَرَسِ، ومِنهم مَن يَمُرُّ خَبَبا [١١] ، ومِنهم مَن يَمُرُّ
[١] الانشقاق(٨٤): ٧ ـ ٩.[٢] التَّبكيت : التَّقريع والتَّوبيخ. ويكون باليَد والعصا ونحوه . النهاية، ج ١، ص ١٤٨ (بكت).[٣] الانشقاق(٨٤): ١٠ ـ ١٣.[٤] الانشقاق(٨٤): ١٤.[٥] الف: «أن إذا فسد».[٦] بحارالأنوار، ج ٧، ص ٣٢٤، باب تطاير الكتب و...، ح ١٧.[٧] بحارالأنوار، ج ٧، ص ٣٢٥، باب تطاير الكتب و...، ح ١٨.[٨] الف، ج، البحار: + «حدّ».[٩] ب: ـ «فمنهم من» إلى «خببا».[١٠] العَدوُ : الحُضر. عَدَا الرجلُ والفرسُ وغيره يعدو عَدوا . لسان العرب، ج ١٥، ص ٣١ (عدا).[١١] ج: «حببا». د: «مرّا» . الأمالي ، تفسير القمّي، روضة الواعظين : - «ومنهم من يمرّ خببا » .