الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٦٨
٤.محمّد بن عيسى، عن عمرو [١] بن إبراهيم، عن [٢] بيّاع السابري، عن حِجر بن زائدة، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال: قلتُ له: يابنَ رسولِ اللّه ِ، إنّ لي حاجةً، فقال: «تَلقاني بمكّةَ». فقلتُ: يابنَ رسولِ اللّه ِ، إنّ لي حاجةً، فقال: «تَلقاني بمِنى». فقلتُ: يابنَ رسولِ اللّه ِ، إنّ لي حاجةً، فقال: «هاتِ حاجتَكَ». فقلتُ: يابنَ رسولِ اللّه ِ، إنّي أذنبتُ ذنبا بَيني و بَينَ اللّه ِ لم يَطّلِع عليه أحدٌ، فعَظُمَ عَليَّ، واُجِلُّكَ أن أستَقبِلَك به؟ فقال عليه السلام : «إنّه إذا كانَ يومُ القيامةِ وحاسبَ اللّه ُ تعالى عبدَه المؤمنَ، أوقَفَه على ذُنوبِه ذنبا ذنبا، ثمّ غَفَرها له، لا يُطلِعُ على ذلك ملكا مُقرّبا ولا نَبيّا مُرسلاً». قال عمرو [٣] بن إبراهيم: وأخبرني عن غير واحد أنّه قال: «ويَستُر عليه مِن ذُنوبِه ما يَكرَه أن يُوقِفَه عليها». ثمّ قال: «ويقولُ لِسيّئاتِه: كوني حَسناتٍ» قال: «وذلك قولُ اللّه ِ تعالى: «فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّـئاتِهِمْ حَسَنَـتٍ وَ كَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا» [٤] ». [٥]
٥.القاسمُ بن محمّد، عن عليّ، قال: سَمِعتُ أبا عبد اللّه عليه السلام يقولُ: «إنّ اللّه َ تعالى إذا أرادَ أن يُحاسِبَ المؤمنَ، أعطاهُ كِتابَهُ بيَمينِه، وحاسَبَه فيما بَينَه وبَينَه، فيَقولُ: عَبدي، فَعلتَ كذا وكذا، وعَمِلتَ كذا وكذا، فيَقولُ: نعم يا رَبِّ، قد فعلتُ ذلك. فيَقولُ: قد غَفَرتُها لكَ، وأبدَلتُها حَسَناتٍ، فيَقولُ الناسُ: سُبحانَ اللّه ِ، أما كانَ لهذا العبدِ ولا [٦]
[١] الف، ج، د، البحار: «عمر».[٢] البحار: ـ «عن».[٣] الف، ج، د، البحار: «عمر».[٤] الفرقان (٢٥): ٧٠.[٥] عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج ٢، ص ٣٣، باب فيما جاء عن الرضا عليه السلام ...، ح ٥٧ بسند آخر عن أبي جعفر ، عن آبائه، عن أميرالمؤمنين عليهم السلام ، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ؛ روضة الواعظين، ص ٥٥٠، باب مجلس في ذكر الرجاء و...، مرسلاً عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وفيهما من قوله : «إذا كان يوم القيامة » إلى قوله : «كوني حسنات » مع اختلاف يسير ؛ المؤمن ، ص ٣٣ ، باب ما خصّ اللّه به المؤمنين ...، ح ٦٧ مرسلاً عن الباقر عليه السلام ، مع اختلاف. بحارالأنوار، ج ٧، ص ٢٥٩، باب محاسبة العباد، ح ٥.[٦] د، البحار: ـ «ولا».