الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١١٢
٢.فَضالة، عن داود بن فرقد، قال: ١٣. فَضالة، عن أبان بن عثمان، عن زياد بن أبي رجاء، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ؛ وعن أبي سُخَيلة، عن سلمانَ، قال: «بَينا أنا جالسٌ عِندَ رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله ، إذ قَصدَ لَه رَجلٌ، فقال: يا رَسولَ اللّه ، المَملوكُ؟ قال [١] : اِجعَل له عَملاً، فَإن غَلَب عليه فَأعفِه، ثمّ قَصدَ إليه الثانيةَ، فقال رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : اُبتُلي بِكَ وبُليتَ به، لِيَنظُرَ اللّه ُ عزّوجلّ كيفَ تَشكُرُ، ويَنظُرَ كيفَ يَصبِرُ». [٢]
٣.فَضالة، عن أبان، عن عبد اللّه بن طلحة، عن أبي عبد «استَقبلَ رسولَ اللّه صلى الله عليه و آله رَجلٌ مِن بَني فَهد، وهو يَضرِبُ عبدا له، والعَبدُ يَقولُ: أعوذُ باللّه ِ، فلَم يُقلَع [٣] الرجُلُ عنه، فلمّا بَصُرَ العَبدُ بِرسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، قال: أعوذُ بمُحمّدٍ، فأقلَعَ الرجلُ عنه الضربَ، فقال رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : يَتَعوَّذُ باللّه ِ فَلا تُعيذُه، ويَتَعوَّذُ بمحمّدٍ فَتُعيذُه؟! واللّه ُ أحقُّ أن يُجارَ عائِذُه مِن محمّد، فقال الرجلُ: هو حُرٌّ لوَجهِ اللّه ِ. فقال رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : والذي بَعَثني بالحقِّ نَبيّا لو لم تَفعَل، لَواقَعَ وجهَك حَرُّ النارِ». [٤]
٤.الحسنُ بن عليّ، قال: سمِعتُ أبا الحسنِ عليه السلام يقولُ: «إنّ عليَّ بنَ الحسين عليهماالسلامضَربَ مَملوكا، ثمّ دخلَ إلى منزِلِه، فأخرَجَ [٥] السَّوطَ، ثمّ تَجَرَّد له، ثمّ قال: اِجلِد عليَّ بن الحسين، فأبى [٦] عليه، فأعطاه خَمسينَ دينارا». [٧]
[١] ب، ج، د، البحار: ـ «قال: اجعل» إلى «الثانية».[٢] بحارالأنوار، ج ٦، ص ١١٣، باب علل الشرائع والأحكام، ح ٧؛ و ج ٧٤، ص ١٤٢، باب صلة الرحم، ح١٤.[٣] الإقلاعُ عن الأمر: الكفُّ عنه. يقال: أقلَعَ فلان عمّا كان عليه، أي كفَّ عنها . لقد أقلَع عنها: أي كفَّ وترك لسان العرب، ج ٨، ص ٢٩٢ (قلع).[٤] بحارالأنوار، ج ١٦، ص ٢٨٢، باب مكارم أخلاقه وسيره وسننه صلى الله عليه و آله ، ح ١٢٧؛ و ج ٧٤، ص ١٤٣، باب صلة الرحم، ح ١٥.[٥] ب، د: ـ «فأخرج» إلى «الحسين».[٦] ب، د: «فأتى».[٧] بحارالأنوار، ج ٤٦، ص ٩٢، باب مكارم أخلاقه وعلمه [عليّ بن الحسين عليهماالسلام]، ح٨٠؛ و ج٧٤، ص ١٤٣، باب صلة الرحم، ح ١٦.