تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧ - ٨٦٢٧ ـ أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العبشمي
ابن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي واسمه مقسم ، وأمه هالة بنت خويلد بنت أسد بن عبد العزى بن قصي ، وخالته خديجة بنت خويلد ، زوج رسول الله ٦ ، وأن رسول الله ٦ زوّجه ابنته زينب قبل الإسلام ، فولدت له عليا وأمامه امرأة فتوفي علي وهن صغار ، وبقيت أمامة بنت أبي العاص ، وتزوجها علي بن أبي طالب بعد موت فاطمة بنت رسول الله ٦. قال محمّد بن عمر [١] : وكان رسول الله ٦ يقول : «ما ذممنا صهر أبي العاص» [١٣٤٦٨].
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا أبو محمّد الكتاني ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا أبو الميمون ، نا أبو زرعة [٢] قال : أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف.
قرأت على أبي الفضل بن ناصر ، عن جعفر بن يحيى ، أنبأ أبو نصر الوائلي ، أنا الخصيب بن عبد الله ، أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن ، أخبرني أبي قال : أبو العاص ابن الربيع زوج بنت رسول الله ٦.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النقور ، أنا عيسى بن علي ، نا عبد الله بن محمّد البغوي ، قال : أبو العاص بن الربيع صهر رسول الله ٦ اختلف في اسمه ، بلغني أن اسمه لقيط بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس ، ويقال مقسم ، ويقال قاسم.
أنبأنا أبو جعفر بن أبي علي ، أنا أبو بكر الصفار ، أنا أحمد بن علي بن منجويه ، أنا أبو أحمد قال :
أبو العاص بن الربيع بن عبد شمس ، ويقال ابن الربيع بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي ، ختن النبي ٦ على ابنته زينب ، وابن عمه ، واسمه لقيط ، وكان يسمى جرو البطحاء ، يعني أنه متلد بها ، يقال : أسلم قبل الحديبية بخمسة أشهر ، ثم رجع إلى مكة ، ولم يشهد مع رسول الله ٦ ، وقيل جيء به مربوطا بقيد [٣] ، فسأل رسول الله ٦ أصحابه أن يطلقوه ، ومات في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ، ويقال قدم مهاجرا إلى المدينة بعد ما أسلم بمكة ، فرجّع إليه رسول الله ٦ ابنته زينب بالنكاح الأول ، ويقال : ردّها عليه
[١] الإصابة ٤ / ١٢٣.
[٢] تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١ / ٦٤١.
[٣] وكان ذلك في وقعة بدر حيث شهدها مع المشركين ، وأسر فيمن أسر ، كما ورد في الإصابة ٤ / ١٢٢.