تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٢ - ٢٩٢١ ـ الضحاك بن قيس بن بن معاوية بن حصين وهو مقاعس بن عباد ابن النزال بن مرة بن تميم أبو بحر التميمي
ـ وفي حديث آخر : «كل خطبة ليس فيها شهادة فهو كاليد الجذماء» [١] أي القطعاء [٥٢٨١].
أخبرنا أبو عبد الله البلخي ، أنا أبو الغنائم محمّد بن علي بن الحسن ، أنا عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله ، أنا محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، نا جدي قال :
والأحنف يكنى أبا بحر ، وأمّه من بني قراض من باهلة ، وكان الأحنف سيّدا جوّادا حليما ، وكان رجلا صالحا قديما ، أدرك أمر الجاهلية. وقد ذكر للنبي ٦ فاستغفر له [٢] ، وكان أحد الوفد الذين قدموا على عمر من أهل البصرة ، وقد سمع الأحنف من أبي بكر [٣] ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وله أخبار كثيرة.
قال : وثنا جدي ، نا علي بن عاصم ، عن خالد الحذّاء ، عن محمّد بن سيرين ، عن الأحنف بن قيس قال : سمعت خطبة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي والخلفاء بعد ، فما سمعت الكلام من في مخلوق أفخر ولا أحسن من عائشة أمّ المؤمنين.
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمّد بن أحمد الخطيب ، أنبأ محمّد بن الحسن بن محمّد النهاوندي ، أنا عبد الله بن محمّد بن الأشقر ، نا محمّد بن إسماعيل ، نا مسدّد ، ثنا معتمر ، عن قرّة بن خالد ، حدّثني الضّحّاك أنه أبصر مصعب بن الزبير يمشي في جنازة الأحنف بلا رداء.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب [٤] ، حدّثني بكر بن خلف ، نا المعتمر بن سليمان ، عن قرّة بن خالد ، عن أبي الضّحّاك ، قال : رأيت مصعب بن الزبير يمشي في جنازة الأحنف [بن قيس بغير رداء][٥].
قرأنا على أبي عبد الله بن البنّا ، عن أبي تمّام الواسطي ، عن محمّد بن القاسم
[١] مسند أحمد ٢ / ٣٤٣ والدر المنثور ١ / ٢٠٩.
[٢] انظر تهذيب الكمال ١ / ٤٨٠.
[٣] في تهذيب الكمال : «أبي بكرة».
[٤] الخبر في المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي ١ / ٢١٤.
[٥] ما بين معكوفتين زيادة عن المعرفة والتاريخ.