المحتضر - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ٩٩
ومن يأتي ما رواهالخوارزمي عن ابن عباس قال لما قتل علي (ع) عمرو بن عبد ود اتى الى النبي صلى الله عليه واله وسلم وسيفه يقطر دما فلما راه النبي (ص) كبر وكبر المسلمون فقال رسول الله (ص) اللهم اعط عليا فضيلة لم تعطها احدا قبله ولا تعطيها احدا بعده فهبط جبرئيل (ع) ومعه اترجة من الجنة فقال له ان الله جل جلاله يقرء عليك السلام ويقول لك، حي بهذه علي بن ابى طالب فدفعها إليه فانفلقت في يده فلقتين فإذا فيها حريرة خضراء مكتوب عليها سطران بالخضرة تحية من الله الغالب الى علي بن ابي طالب. وروى فيه عن محمد بن الحنفية قال: قال النبي (ص) لما عرج بى الى السماء رأيت في السماء الرابعة أو السادسة ملكا نصفه من نار ونصفه من ثلج وفى جبهته مكتوب ايد الله محمدا بعلي فبقيت متعجبا فقال لي ذلك الملك مم تعجب كتب الله في جبهتي ما ترى قبل خلق الدنيا بالفى عام. وروى فيه باسناده عن أمير المؤمنين عليه السلام قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه واله ذات يوم نمشي في طرق المدينة فمررنا بنخل من نخلها فصاحت نخلة باخرى هذا محمد المصطفى وعلي المرتضى ثم جزنا فصاحت ثانية بثالثة هذا موسى واخوه هارون ثم جزنا فصاحت رابعة بخامسة هذا نوح وابراهيم ثم جزنا فصاحت خامسة بسادسة هذا محمد سيد النبيين وعلي سيد الوصيين فتبسم النبي صلى الله عليه واله وسلم ثم قال يا علي انما سمي نخل المدينة صيحاني لانه صاح بفضلي وفضلك وعن ابن عباس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول ليلة اسرى بى الى السماء دخلت الجنة فرأيت نورا ضرب به وجهي فقلت لجبرئيل ما هذا النور الذي رأيته قال يا محمد ليس هذا نور الشمس ولا نور القمر ولكن جارية من جواري علي بن ابى طالب اطلعت من قصرها ونظرت اليك فضحكت وهذا النور خرج من فيها وهي تدور في الجنة يقول شير محمد واورده صاحب تأويل الايات نقلا عن الحافظ ابى منصور شهردار بن شيرويه باسناده الى ابن عباس وفيه (تحفة) بدل تحية