المحتضر - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ٩٥
ادخلا الجنة من حبكما وادخلا النار من ابغضكما وذلك قوله تعالى (القيا في جهنم كل كفار عنيد). وروى فيه باسناده عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال إذا كان يوم القيامة ونصب الصراط على جهنم لم يجز عليه الا من معه جواز فيه ولاية علي بن ابي طالب. وروى فيه باسناده عن عطية العوفي قال سألت جابر بن عبد الله عن علي بن ابي طالب عليه السلام فقال ذاك خير البشر وروى فيه باسناده عن المفضل عن ابي عبد الله عليه السلام قال ان الله عزوجل جعل عليا علما بينه وبين خلقه ليس بينهم علم غيره فمن اقر بولايته كان مؤمنا ومن جحدها كان كافرا ومن جهله كان ضالا ومن نصب معه كان مشركا ومن جاء بولايته دخل الجنة ومن انكرها دخل النار وفى حديث آخر ومن عدل بينه وبين غيره كان مشركا. وروى علي بن عيسى رحمه الله في كتاب كشف الغمة عن انس قال كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه واله وسلم إذا اقبل علي بن ابي طالب فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم انا وهذا حجة الله على خلقه وفيه قال رسول الله (ص) خلق الله من نور وجه علي بن ابي طالب سبعين الف ملك يستغفرون لمحبيه الى يوم القيامة. وفيه عن مسروق قال دخلت على عايشة فقالت لي من قتل الخوارج فقلت قتلهم علي بن ابي طالب فسكتت فقلت لها يا أم المؤمنين اني انشدك الله وبحق نبيه محمد صلى الله عليه واله وسلم ان كنت سمعت من رسول الله شيئا في ذلك فاخبرينيه فقالت سمعت رسول الله يقول هم شر الخلق والخليقة يقتلهم خير الخلق والخليقة واعظمهم عند الله يوم القيامة وسيلة. وفيه عن عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول وقد سئل باي لغة خاطبك ربك ليلة المعراج فقال خاطبني بلغة علي بن ابي طالب فالهمني ان قلت يا رب أنت خاطبتني أم علي فقال يا أحمد انا شي ليس كالاشياء لا اقاس بالناس ولا أو صف بالاشياء، خلقتك من نوري