المحتضر - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ٦١
بالله والاسلام اسمعتم رسول الله (ص) يقول ذلك وانتم تسمعون ان فلانا وفلانا الخمسة تعاهدوا وكتبوا بينهم كتابا وتعاقدوا على مإ صنعوا فقالوا اللهم نعم قد سمعنا رسول الله (ص) يقول انهم قد تعاهدوا وتعاقدوا ايمانا على ما صنعوا فكتبوا بينهم كتابا ان قتلت أو مت لزووا عنك هذا الآمر يا علي فقلت انت له بابي انت يا رسول الله فما تأمرني ان افعل إذا كان ذلك فقال (ص) ان وجدت اعوانا عليهم فجاهدهم ونابذهم وان لم تجد اعوانا فبايع واحقن دمك الى اخر الحديث. ومما يدل على ما قلناه من انهما كانا منافقين غير مؤمنين ما سمع من قنوت مولانا أمير المؤمنين عليه السلام وهو هذا اللهم العن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وافكيهما وابنتيهما اللذين خالفا امرك وانكرا وحيك وجحدا انعامك وفصيا رسولك وقلبا دينك وحرما كتابك وعطلا احكامك وابطلا فرائضك والحدا في اياتك وعاديا اوليائك وواليا اعدائك وخربا بلادك وافسدا عبادك اللهم العنهما واتباعهما واشياعهما ومحبيهما اللهم العنهم بعدد كل منكر اتوه وحق اخفوه ومنبر علوه ومؤمن آذوه ومناق ولوه، ولي عزلوه وطريد آووه وصادق طردوه وامام قهروه وفرض غيروه واثرا نكروه وشر آثروه ودم اراقوه وخبر بدلوه وكفر نصبوه وحكم فلبوه وارث غضبوه وفي اقتطعوه وسحت اكلوه وخمس استحلوه وباطل اسسوه وجور بسطوه ونفاق اسروه وغدر اضمروه وظلم نشروه ووعدا خلفوه وامان خانوه وعهد نقضوه وحلال حرموه وحرام احلوه وبه ان فتقوه وضلع دقوه وصك مزقوه وشمل بددوه وعزيز اذلوه وذليل اعزوه وحق منعوه وكذب دلسوه، اللهم العنهم بعدد كل آية حرفوها وفريضة تركوها وسنة غيروها واحكام عطلوها ورسوم قطعوها ووصية ضيعوها وبيعة نكثوها ودعوى ابطلوها وبينة انكروها وحيلة احدثوها وخيانة اوردوها وعقبة ارتقوها ودباب دحرجوها وازياف لزموها وشهادات كتموها، اللهم العنهم في مستسر