المحتضر - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ٥٥
ويوم التوبة، ويوم الانابة، ويوم الزكاة العظمى، ويوم الفطر الثاني، ويوم سيل الشعاب، ويوم تجرع الدقيق، ويوم الرضا، ويوم عيد اهل البيت، ويوم ظفر بني اسرائيل، ويوم قبول الاعمال، ويوم تقديم الصدقة، ويوم الزيارة، ويوم قتل النفاق، ويوم الوقت المعلوم، ويوم سرور اهل البيت، ويوم الشهود، ويوم القهر للعدو، ويوم هدم الضلالة، ويوم التنبية، ويوم التصريد، ويوم الشهادة، ويوم التجاوز عن المؤمنين ويوم الزهرة، ويوم التعريف، ويوم الاستطابة، ويوم الذهاب، ويوم التشديد، ويوم ابتهاج المؤمن، ويوم المباهلة، ويوم المفاخرة، ويوم قبول الاعمال، ويوم التبجيل، ويوم اذاعة السر، ويوم النصرة، ويوم زيادة الفتح، ويوم التودد، ويوم المفاكهة، ويوم الوصول، ويوم التذكية، ويوم كشف البدع، ويوم الزهد، ويوم الورع ويوم الموعظة، ويوم العبادة، ويوم الاستسلام، ويوم السلم، ويوم النحر، ويوم البقر. قالا: حذيفة فقمت من عنده وقلت في نفسي لو لم ادرك من افعال الخير وما ارجو به الثواب الا فضل هذا اليوم لكان مناى. قال: محمد بن العلا الهمداني ويحيى بن جريح فقام كل واحد منا وقبل راس أحمد بن اسحاق بن سعيد القمي وقلنا له الحمد لله الذي قيضك لنا حتى شرفتنا بفضل هذا اليوم. ثم رجعنا عنه وتعيدنا في ذلك. فهذا الحديث الشريف فيه دلالة وتنبيه على كون هذا الشخص من اكبر المنافقين واعظمهم معاداة لآل محمد عليهم السلام وشنأنا وبغضا بنص رسول الله ونص وصية صلوات الله عليهما وشهادة حذيفة بن اليمان الذي قال فيه رسول الله (ص) اعرفكم بالمنافقين حذيفة بن اليمان بسبب رؤيته اياهم ومعرفته بهم ليلة العقبة والدباب التي دحر جوها لتنفير ناقة النبي (ص) وقتله فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب وهذا الفعل منهم يشهد بنفاقهم وكفرهم ويصرح بما قلناه فيهم ويؤيد هذا الحديث الذي ذكرناه عن مولانا علي بن محمد الهادي (ع) وكيف لا نصدر