المحتضر - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ٣٧
محمد كتب الله له مائة حسنة ومن قال صلى الله على محمد واهل بيته كتب الله له الف حسنة. ومنها ما روى عن الصادق عليه السلام انه قال تستحب الصلاة على محمد وعلى والهما. ومنها ما روى الصدوق ايضا عن ابي عبد الله عليه السلام انه قال: من قال في يوم مائة مرة ربصل على محمد واهل بيته قضى الله له مائة حاجة ثلاثون منها الدنيا. وقد جاء عنهم عليهم السلام الامر برفع الصوت بالصلاة على محمد واله صلوات الله عليهم، روى عبد الله بن سنان عن ابي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ارفعوا اصواتكم بالصلاة علي فانها تذهب بالنفاق، وآله عليهم السلام لا ينفكون عنه كما تقدم وهذا بحر ليس له ساحل وطريق ليس له اخر ولا يحيط بعلمه الا الله والراسخون في العلم صلوات الله عليهم خزنة علمه وابواب حكمته وتراجمة وحيه ومؤيدو بريته في علمهم وعملهم وحسابهم وجنتهم ونارهم. وقد روي عن مولانا ابي الحسن علي بن الحسين عليه السلام انه كان يوما يصلي فسقط طرف ردائة عن كتفه فلم يسوه حتى فرغ من صلاته فقال له رجل الا عدلت ردائك فقال له يا هذا اتدري بين يدي من كنت واقفا ان الله لا يقبل من العبد من صلاته الا ما اقبل عليه فيها فقال الرجل إذا هلكنا فقال (ع) كلا ان الله متمم لكم ذلك بالنوافل فالنوافل الراتبة تتمة الفرايض اليومية فما كان فيها من نقص تجبره وتتمه. وقد روي عن الصادق عليه السلام ان الله يستحي ان يقبل من العبد اقل من ثلث عمله ولهذا كانت النوافل اليومية بقدر الفرض مرتين وكذا الصوم الواجب بشهر رمضان والمؤكد منه في السنة شهر شعبان والثلاثة ايام في كل شهر تكون في العشرة اشهر ثلاثين يوما فيكون مقدار السنة بقدر الفرض مرتين فإذا صلى العبد المؤمن الفرائض واضاف إليها النوافل الراتبة تمت صلاته وقضى مقيب صلاته على محمد وال محمد عليهم السلام