المحتضر - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ١٣٢
في آخر الزمان قال فما هذا التاج الذي على رأسها قال بعلها علي بن ابي طالب قال فما الفرطان ملذان في اذنيها قال ولداها الحسن والحسين قال حبيبي جبرئيل اخلقوا قبلي قال هم موجودون في غامض علم الله تعالى قبل ان تخلق باربعة آلاف سنة. وروى عن ابى جعفر عليه السلام انه قال: في حق فاطمة صلوات الله عليها والله لقد فطمها الله عزوجل بالعلم وعن الطمث بالميثاق. وروى ان فاطمة عليها السلام لما توفى ابوها صلى الله عليه واله وسلم قالت لأمير المؤمنين عليه السلام اني لأسمع من يحدثني باشياء ووقائع تكون في ذريتي قال فإذا سمعتيه فامليه علي فصارت تمليه وهو يكتبه، فروى انه بقدر القرآن ثلاث مرات ليس فيه شئ من القرآن فلما كمله سماه مصحف فاطمة لانها كانت محدثة تحدثها الملائكة وروى عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه قال: يا فاطمة اتدرين لم سميت فاطمة فقال علي عليه السلام لم سميت يا رسول الله قال لانها فطمت هي وشيعتها من النار. وروى عنه صلى الله عليه واله وسلم انه قال: ان لفاطمة وقفة على باب جهنم فإذا كان يوم القيامة كتب بين عيني كل احد مؤمن أو كافر فيؤمر بمحب قد كثرت ذنوبه الى النار، فتقرأ فاطمة عليها السلام بين عينيه محبا فتقول الهي وسيدي سميتني فاطمة وفطمت بى من تولاني وتولى ذريتي من النار ووعدك الحق وأنت لا تخلف الميعاد فيقول الله عزوجل صدقت يا فاطمة وفطمت بك من احبك وتولاك واحب ذريتك وتولاهم من النار ووعدي الحق وانا لا اخلف الميعاد وانا أمرت بعبدي هذا الى النار لتشفعي فيه فاشفعك ليتبين لملائكتي وانبيائي ورسلي وأهل الموقف، موقفك مني ومكانك عندي فمن قرأت بين عينيه مؤمنا أو محبا فخذي بيده وادخليه الجنة. وروى انه سئل النبي صلى الله عليه واله وسلم لم سميت فاطمة الزهراء فقال لان الله عزوجل خلقها من نور عظمته فاضاءت السموات والارض