معجم أصول الفقه - خالد رمضان حسن - الصفحة ٤٥ - ١ ١٥-الأمر
-و صيغة الأمر إذا وردت فإنما ترد لمعان كثيرة تفهم بالنظر و التدقيق فيها، و هذا ما ذكره الآمدى فى"الإحكام"و غيره:
*فترد للوجوب. مثل قوله تعالى: -
أَقِيمُوا اَلصَّلاََةَ وَ آتُوا اَلزَّكََاةَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ. [النور: ٥٦]
*و ترد للندب. مثل قوله تعالى: -
وَ إِذََا حَلَلْتُمْ فَاصْطََادُوا. [المائدة: ٢]
*و ترد للإرشاد. مثل قوله تعالى: -
يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذََا تَدََايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلىََ أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ. [البقرة: ٢٨٢].
*و ترد للتعجيز. مثل:
فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ. [البقرة: ٢٣].
و ترد للدعاء. مثل: -
رَبِّ اِغْفِرْ لِي وَ لِوََالِدَيَّ. [نوح: ٢٨]
*و ترد للامتنان. مثل قوله تعالى: -
كُلُوا مِمََّا رَزَقَكُمُ اَللََّهُ. [الأنعام: ١٤٢].
*و ترد للإكرام. مثل قوله تعالى: -
اُدْخُلُوهََا بِسَلاََمٍ آمِنِينَ. [الحجر: ٤٦].
*و ترد للإهانة. مثل قوله تعالى: -
ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ اَلْعَزِيزُ اَلْكَرِيمُ. [الدخان: ٤٩].