معجم أصول الفقه - خالد رمضان حسن - الصفحة ٢٨١ - ١ ٢٤-المفسر
- الرابع: طائفة تفقهت فى مذاهب من انتسبت إليه و حفظت فتاويه و فروعه.
و أقرت على أنفسها بالتقليد المحض من جميع الوجوه. فإن ذكروا الكتاب و السنة يوما ما فى مسألة فعلى وجه التبرك و الفضيلة لا على وجه الاحتجاج و العمل.
و إذا رأوا حديثا صحيحا مخالفا لقول من انتسبوا إليه. أخذوا بقوله و تركوا الحديث. و إذا رأوا أبا بكر و عمر و عثمان و عليا و غيرهم من الصحابة-رضى اللّه عنهم-قد أفتوا بفتيا تخالفها أخذوا بفتيا إمامهم. و تركوا فتاوى الصحابة. و كل حجتهم قولهم: "الإمام أعلم بذلك منا".
٢ ١
١ ٢٤-المفسر: [١]
-المفسر قسم من أقسام"الواضح الدلالة".
-و المفسر هو: لفظ ازداد وضوحا على النص. على وجه لا يبقى فيه احتمال التخصيص إن كان عاما. و لا احتمال التأويل إن كان خاصا. لكن يحتمل النسخ فى غير الخبر.
-فهو يدل بنفسه على معناه المفصل.
-و حكم المفسر: لزوم العمل به مع احتمال النسخ.
-و مثال المفسر: قول اللّه تعالى: -
قََاتِلُوا اَلْمُشْرِكِينَ كَافَّةً. [التوبة: ٣٦].
[١] "فواتح الرحموت". و"تسهيل الوصول". و"أصول السرخسى". و"الوجيز"للإمام الكراماستى. و"الوجيز" د. عبد الكريم زيدان. و"الموجز"للشيخ محمد عبيد اللّه الأسعدى.