معجم أصول الفقه - خالد رمضان حسن - الصفحة ١٧٥ - ثانيا كالجمع المعرف بأل للاستغراق، أو بالإضافة
١
١ ١-العام: [١]
-العام: هو أحد أقسام"وضع اللفظ للمعنى"ضمن مباحث: "القواعد الأصولية اللغوية".
-و العام فى اللغة: الشامل المتعدد.
-و العام فى الاصطلاح: ما وضع وضعا واحدا لمتعدد غير محصور، مستغرق لجميع ما يصلح له.
-أو هو: لفظ يستغرق جميع ما يصلح له بوضع واحد دفعة واحدة من غير حصر.
-و حكمه: أنه يوجب الحكم فى كل ما تناوله قطعا.
-و
الالفاظ الدالة على العموم
كثيرة، من أشهرها ما يلى:
أولا: لفظ"كل و جميع".
و هما يفيدان العموم فيما يضافان إليه، مثل قوله تعالى:
كُلُّ نَفْسٍ ذََائِقَةُ اَلْمَوْتِ، * و قوله تعالى: كُلُّ اِمْرِئٍ بِمََا كَسَبَ رَهِينٌ [الطور: ٢١]، و قوله عليه الصلاة و السلام: "كل راع مسئول عن رعيته".
ثانيا: كالجمع المعرف بأل للاستغراق، أو بالإضافة.
فمن الأول: قوله تعالى: إِنَّ اَللََّهَ يُحِبُّ اَلْمُحْسِنِينَ* وَ اَلْوََالِدََاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاََدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كََامِلَيْنِ لِمَنْ أَرََادَ أَنْ يُتِمَّ اَلرَّضََاعَةَ [البقرة: ٢٣٣] وَ اَلْمُطَلَّقََاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاََثَةَ قُرُوءٍ [البقرة: ٢٢٨]فألفاظ الجموع الواردة فى هذه
[١] "الإحكام"للآمدى. و"تيسير الوصول"المحلاوى. و"منهاج الوصول فى علم الأصول"و"الوجيز"للإمام البيضاوى.
الكراماستى. و"الرسالة"للإمام الشافعى. و"علم أصول الفقه"عبد الوهاب خلاف. و"الوجيز"د. عبد الكريم زيدان.