موسوعة أدب المحنة - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٣١٧ - آية الله العظمى العلامة السيد محمد القزويني
هكذا استنتج العلامة القزويني في مقطوعته الأدبية، فقدأحال القصيدة العربية إلى رواية علمية تعتمد على صحة السند وصدق المضمون، وانتهى إلى غرض معين فكان الرثاء غرضه الذي اختاره الشاعر وختم فيه روايته.
ولد السيد محمد القزويني في الحلة الفيحاء عام ١٢٦٢ هـ وفيها نشأ وحين راهق البلوغ هاجر ألى النجف الأشرف واغترف من معينها حتى أصبح معقد الأمل ونال رتبة الاجتهاد بشهادة المجتهدين وزعماء الدين.
توفي رحمه الله سنة ١٣٣٥ هـ واختتم حياته الكريمة بعطاءاته الفذة.
* * *
[٥٦] واليك حديث الكساء برواية الحجة القزويني الشعرية:
روت لنا فاطمة خير النس * * * حديث أهل الفضل أصحاب الكس
تقول أن سيد الانام * * * قد جائني يوماً من الايام
فقال لي اني أرى في بدني * * * ضعفاً أراه اليوم قد أنحلني
قومي علي بالكسا اليماني * * * وفيه غطيني بلا تواني
قالت فجئته وقد لبيته * * * مسرعة وبالكسا غطيته
وكنت أرنو وجهه كالبدر * * * في أربع بعد ليال عشر
فما مضى الا يسير من زمن * * * حتى أتى أبو محمدالحسن