موسوعة أدب المحنة - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٣١٢ - الشيخ محمد الملا
[٥٥] له في رثاء الحسين (عليه السلام) ثم يخلص إلى رثاء السيدة الزهراء (عليه السلام)واسقاط المحسن قوله:
حتام قلبي يلقى في الهوى نصب * * * ولم ينل بلقى أحبابه إرب
ظنوا فياليت لا ظنوا بقربهم * * * لما سرت لا سرى أجمالها خبب
لم تنبعث سحب عيني في مدامعه * * * إلا وقلبي في نار الأسى التهب
قد كان غصن شبابي يانعاً فذوى * * * والانس بعد شروق بدره غرب
يا جيرة الحيِّ حيا الغيث معهدكم * * * فليس ينفك فيه واكفا سرب
ان تسألوا الحب لا تلفوه منتسب * * * إلاّ اليَّ إذا حققتم النسب
قلبتموني على جمر العباد وم * * * رأيت قلبي إلى السلوان منقلب
في كل آن اليَّ الدهر مقحم * * * من الخطوب يقود الجحفل اللجب
فكيف اوليه حمداً في اسائته * * * لأحمد وبنيه السادة النجب
رماهم بسهام الحتف عن حنق * * * وكلهن بقلب الدين قد نشب
قاسى محمد من أعدائه كرب * * * معشارهن شجاه ينسف الهضب
فبالوصية للكرار بلّغ في * * * خم وأسمع كل الناس مذ خطب
فارتاب فيه الذي في قلبه مرض * * * وفيه آمن مَن لا يعرف الريب
حتى إذا صادف الهادي منيته * * * ونحو أكرم دار مسرعاً ذهب
صدت بنو قيلة عن نهجه حسد * * * والكل منهم لغصب الآل قد وثب