موسوعة أدب المحنة - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ١١١ - الشريف قتادة بن إدريس بن مطاعن
وغدا يلتقون والله يجزي * * * كل نفس بغيها وهداه
فعلى ذلك الاساس بنت ص * * * حبة الهودج المشوم بناه
وبذاك اقتدت امية لم * * * اظهرت حقدها على مولاه
لعنته بالشام سبعين عام * * * لعن الله كهلها وفتاه
ذكروا مصرع المشائخ في بد * * * ر وقد ضمخ (الوصي) لحاه
وباحد من بعد بدر ود * * * أتعس فيها معاطسا وجباه
فاستجادت له السيوف بصفين * * * وجرت يوم الطفوف قناه
لو تمكنت بالطفوف مدى الد * * * هر لقبلت تربها وثراه
ادركت ثارها امية بالن * * * ر غدا في معادها تصلاه
اشكر الله انني اتوالى * * * عترة المصطفى واشني عداه
ناطقا بالصواب لا ارهب ال * * * عداء في حبهم ولا اخشاه
نح بها أيها (الخدوعي)واعلم * * * ان انشادك الذي انشاه
لك معنى في النوح ليس يضاهى * * * وهي تاج للشعر في معناه
قلتها للثواب والله يعطي ال * * * جر فيها من قالها ورواه
مظهرا فضلهم بعزمة نفس * * * بلغت في ودادهم منتهاه
فاستمعها من شاعر (علوي) * * * (حسني)في فضله لا يضاهى
سادة الخلق قومه غير شك * * * ثم بطحاء مكة مأواه