موسوعة أدب المحنة - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٩٩ - طلائع بن رزيك الملك الصالح
[٩] له عدة قصائد منها قوله في العترة الطاهرة (عليه السلام):
لولا قوامك يا قضيب البان * * * لم يحسن القضبان في الكثبان
ولو أن ريقك لم يذقه ذائق * * * ما طاب طعم الماء للعطشان
إلى أن يقول:
ما باهل المختار أهل خلافه * * * في دينه بفلانه وفلان
كلا ولا صلى وتلك وغيره * * * معه بجنح الليل في الاردان
ما كان إلاّ المرتضى في المرط * * * بالاجماع والزهراء والسبطان
أفخرتم (بالغار، لما حله معه * * * أمرؤ في صفه وأهان
ونسيتم من بات فوق فراشه * * * متعرضاً لشفار كل يمان
ما كانت (الشورى) التي قد لفقت * * * أخبارها بالزور والبهتان
الا كيوم بالسقيفة شيدت * * * فيه مباني الظلم والعدوان
يتمسكون لهم ببيعة فلتة * * * وبها نفضتم بيعة الرضوان
ورويتم أن الوصي أجابهم * * * كرها ولم يقدر على العصيان
والطهر فاطمة يُشال لبيته * * * من أجلها قبس برأس سنان
أفمنقذ لهم من النيران من حملو * * * إلى ابنته لظى النيران[١]
____________
١- ديوان طلائع بن رزيك الملك الصالح: طبعة إولى ١٩٦٤ المكتبة الاهلية.