موسوعة أدب المحنة - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٥١٠ - آية الله الشيخ عبدالله بن معتوق القطيفي
التي تميزها بخصوصياتها وتوجهاتها الرائعة، فبلدان الساحل العربي الأخضر احتضنت ثقافة آل البيت (عليهم السلام) لتترجمها في أدبياتها فضلا عن تحركاتها الجهادية المعروفة، والقطيف حاضرة من حواضر البيعة لآل البيت (عليهم السلام) ومدرسة مشتقة من ثقافتهم وولائهم، ومتى كان الأمر كذلك فان قراءة لأدبيات المدرسة القطيفية تعطي مؤشراً صريحاً لهذا الاستقصاء العقائدي، ودالةً لمعالم هذه النزعة.
إن قصيدة لآية الله الشيخ عبدالله بن معتوق القطيفي هي احدى ملامح هذه المدرسة الأدبية الولائية، فثقافات هذه المدارس لا تكتمل إلاّ بعد قراءة موضوعية للتاريخ الإسلامي ترتسم حصيلتها أخيراً في مقطوعات أدبية رائعة، ومأساة السيدة الزهراء (عليه السلام) كانت أنضج قراءة لتاريخ إسلامي متخاذل، وتوجهات ولائية مكتومة.
بعد هجرته إلى النجف سنة ١٢٩٥ هـ حصل على اجازة الاجتهاد، له كتب عدة منها: حاشية على العروة الوثقى، ورسالة في علم الهيئة توفي رحمه الله سنة ١٣٦٣ هـ.