موسوعة أدب المحنة - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٤٥٠ - السيد صالح الحلي
لو أن دمعي يطفى نار أشجاني * * * أذلت دمعي من قلبي بأجفاني
أو أن صبري يجديني لعذت به * * * لكنّما ملّني صبري وسلواني
وكيف ألقى سروراً والبتول بنى * * * لها عليّ جهاراً بيت احزان
ماتت ولم يشهدوا ليلا جنازته * * * سوى علي وعمار وسلمان
وفي الصحيح رووا أن النبي به * * * قد قال فاطمة روحي وجثماني
وانها قد قضت غضبى على نفر * * * فقولهم وشنيع الفعل ضدان
إلى آخر القصيدة.
[١٠٠] وله من قصيدة:
أفي قبب القصور بنات هند * * * وهاشم لم تذق طعم الرقاد
تنام عيونها برغيد عيش * * * وعين نزار تكحل بالسهاد
بنى الهادي النبي لهم رشاد * * * وقد سعيا إلى هدم الرشاد
هما غصبا الوصي الحق ظلم * * * هما قتلاه لا سيف المرادي
ومن يوم السقيفة كربلاء * * * تمثلها بعكس واطراد
برض ظلوع فاطمة تعادت * * * على أضلاعه خيل الاعادي
ومن نار على الزهراء دارت * * * خيام الطف تضرم باتقاد
وحبلا قيّدوا فيه علي * * * به السجاد أصبح في قياد
[١٠١] وله كذلك: