موسوعة أدب المحنة - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٤٠١ - آية الله الشيخ علي الجشي
حاولتْ محوَ دعوةِ الحق حتى * * * تظهر الشركَ والضلالَ ضروبُ
كتبت صكَا القديمَ وقالت * * * هَجَر المصطفى فلا حافظٌ ورَقيبُ
وابتغت فرصةَ اختلاص فلمَّ * * * حان من سيِّد الهداة المغيبُ[١]
* * *
نشرت ما طوى النفاقُ قديم * * * وهو في ستر كيدها محجوبُ
وادعت مَنصِبَ الخلافة بغي * * * حذراً ان يفوتها المطلوبُ
وأتت تطلب الولا من علي * * * وهم يعلمون لا يستجيبُ
ولعمري ما بُغيةُ القوم إل * * * لا يُرى للاسلام ثَمَّ رقيبُ
فأتوا داره بجيش ضلال * * * زعموا أنّه به مغلوبُ
وُعلاه ما القوم كفوا ولكن * * * ذاك في سابق القضا مكتوبُ
وأرادوا أن يحرقوها فصاحت * * * فاطمُ ان أمرَكم لمريبُ
أَوَهل مَنصب الولا لابن... * * * وعليه اسامةٌ منصوبُ
أنسيتم نصب النبي علي * * * يوم خم إذ قام وهو خطيبُ
لم أضعتم وصيَّة الله فين * * * ونكثتم والعهدُ منكم قريبُ
أكفرتم بالله يا قومُ أم م * * * قاله المصطفى لكم مكذوبُ
١- الاختلاص: هو الوصول للغرض والهدف.