موسوعة أدب المحنة - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٣٨٣ - السيد مهدي الاعرجي
[٧٦] وله يستنهض الامام الحجة (عجل الله فرجه الشريف) مذكراً له بمصاب جدته الزهراء (عليه السلام):
حتى متى اجفاننا عبرى * * * وإلى متى اكبادنا حرّى
قد حل فينا يابن بنت محمد * * * مالم نطق في حملها صبر
نهضاً فقد كادت شريعة أحمد * * * تمحى وتنشأ شرعة أخرى
طال احتجابك سيدى ما آن أن * * * نحضى بتلك الطلعة الغر
ترضى جفون الغاصبين لارثكم * * * ريّاً كرى وجفوننا سهر
أنسيت يوم عدوا على دار الهدى * * * ظلماً وما اغتصبوا من الزهر
ام كنت لا تدري وكيف يكون ذ * * * والدار صاحبها بها ادرى
غصبوا نحيلتها علانية وقد * * * دفنت لعمرك في الدجى سر
ام ما جرى منهم على الكرار مذ * * * أردوه في محرابه غدرا[١]
إلى آخر القصيدة.
[٧٧] وله أيضاً في استنهاض الامام الحجة (عجل الله فرجه الشريف):
اثرها تملأ البيدا صهيل * * * رعيلا للوغى يقفو الرعيل
وقدها للطراد مسوّمات * * * وجيف السير انساها الذميل
عليها من سراة (لوىّ) اسد * * * قد اتخذوا اشتباك السمر غيل
١- نفس المصر.