موسوعة أدب المحنة - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٣٦٧ - الشيخ كاظم آل نوح
هام به القلب فقلبي أبد * * * لا ينقضي وقد جفا هيامه
وماعسى يجدي الهيام رامق * * * من بعد ما شابت أساً لمامه
بمفرقي الشيب بدا وقد مضى * * * شرخ الشباب وانقضت أيامه
لفادح بعد النبي قد جرى * * * في القلب يوري أبداً ضرامه
قد رفضت شرعته وغيّرت * * * سنته وبدّلت أحكامه
إن تتل منها وأولو الارحام في * * * الذكر يرى قد قطعت أرحامه
أبرم عقداً لا يحلُ فاغتدى * * * منتقضاً من بعده إبرامه
عدوا على دار البتول بعده * * * قسراً ولم يرع بها ذمامه
ومذ قضت ألحدها حيدرة * * * والليل كان غامراً ظلامه
في روضة النبي أو حجرته * * * أو في البقيع ضمها رغامه
وضل حيدر جليس بيته * * * يبكي وتبكي حوله أيتامه
ولم يزل بعد النبي صابر * * * مضطهداً حتى دهى حمامه[١]
إلى أخر قصيدته.
[٦٩] وفي قصيدة له يرثي الزهراء عليها وولدها السبط الشهيد الامام الحسين (عليه السلام).
يقل لعيني تذري الدموع * * * لفاجعة وهي تحني الضلوع
١- ديوان آل نوح: ٢٣٠ مطبعة المعارف بغداد ١٩٥٥م.