موسوعة أدب المحنة - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٣٢٩ - الشيخ أحمد آل طعان
أو المديح أو أي غرض أدبي يتعهدُ بايصالِ القضية إلى أوساط الأمة، وكانت من أهم القضايا التي التزمها الأديب البحراني هو اثبات مظلومية السيدة الزهراء (عليه السلام) والتأكيد على واقعة الاسقاط، لذا فانك لا تجد رثاءً بحرانياً إلاّ وفيه قضية الزهراء (عليه السلام) لتحتل من القصيدة مقدمتها أو لتكون من المقطوعة الأدبية الاستدلالية نتيجتها.
ولعل الشيخ أحمد آل طعان شكّل تراثاً بحرانياً رائعاً في هذا المجال، فكانت القصيدة العربية قد أرفدت بابداعات الشيخ آل طعان، وتعهدت القصيدة البحرانية التي قدّمها آل طعان بقضية آل البيت (عليهم السلام) وكانت مأساة السيدة الزهراء (عليه السلام) قد شكّلت تركيبة هذه القضية في قصيدته.
كان الشيخ[١] أحمد ابن العالم العامل الزاهد الشيخ صالح بن طعان بن ناصر بن علي الستري البحراني "رحمه الله" خلاصة علماء البحرين الأخيار وبقية فقهائها الابرار، جامعاً لكمالات، ومحاسن الصفات والحالات، في مكان مكين من الورع والتقوى والتمسك بالعروة الوثقى.. لم أر في العلماء ممن رأيناهم على كثرتهم في الجامعية للكمالات مثله.
حضر عند الشيخ الاعظم الانصاري، والفقيه الشيخ راضي النجفي، والفقيه الشيخ محمد حسين والزاهد العابد الشيخ ملا علي ابن الميرزا خليل الطهراني النجفي
له مصنفات كثيرة منها: زاد المجتهدين في شرح بلغة المحدثين، ورسالة: قرة العين في حكم الجهر بالبسملة والتسبيح في الأخيرتين، وله كتاب: سلّم
١- راجع في ترجمته أنوار البدرين: ٢٥٢.