موسوعة أدب المحنة - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ١٦٤ - الشيخ كاظم الأزري
ترِدُ المهتدون منهُ هُداها
إنّ رب السَّماء إلينا تجلّى * * * وحبانا أمر الجنان وولّي
وبها خصَّ من بنا قد تولّى * * * إن ترُوُموا اجنان فهي من اللّ
ه الينا هديّة أهداها
بل وِلانا الجنانُ لا تدعوه * * * والرّضا أُمُّ روضها وأبوه
فاصحبوا حُبَّنا ومنّا خُذوه * * * هي دارٌ لنا ونحن ذووُه
لا يرى غيرُ حزبنا مَرآها
خُلِقت للذي إلى الحقِّ دان * * * لا لِمن خان عهدَنا وجَفان
فجنانُ النّعيم مهَرُ ولاِن * * * وكذاك الجحيمُ سجنُ عِدان
حسبُهم يومَ حشرهم سُكناها
ليت شِعري وفي الحشا أيُّ كيّ * * * لا يُداوى وأيُّ داءِ دويِّ
وأسىً قد طوى الأسى أيَّ طيٍّ * * * أيُّها الناسُ أيُّ بنت نبيٍّ
عن مواريثها أبوها زواها
أفهَل منكم بحقٍّ حقيقٌ * * * وبنصري منكم يقومُ وثيقٌ
فيراني والدّمعُ منّي عقيقٌ * * * كيف يَزوي عني تُراثي عتيقٌ
بأحاديث من لدُنهُ افتراها
أنكروا النصَّ في أُمُور أتَوه * * * و وصايا الإلهِ فينا أبَوه
فالأحاديثُ إن علينا افترَوه * * * هذه الكُتب فاسألوها تَروه
بالمواريثِ ناطقّا فَحواها