مفاتيح الشرائع - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٨ - كتاب مفاتيح الحسبة و الحدود
«وَ فَضَّلَ اللّٰهُ الْمُجٰاهِدِينَ عَلَى الْقٰاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً» [١].
و قال جل ذكره «التّٰائِبُونَ الْعٰابِدُونَ» الى قوله «الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النّٰاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْحٰافِظُونَ لِحُدُودِ اللّٰهِ» الآية [٢].
و الايات في هذا المعنى أكثر من أن تحصى فضلا عن الاخبار.
و عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف و نهوا عن المنكر، و تعاونوا على البر، فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات و سلط بعضهم على بعض و لم يكن لهم ناصر في الأرض و لا في السماء [٣].
و عنه (صلّى اللّه عليه و آله): اقامة حد خير من مطر أربعين صباحا [٤].
و عنه (صلّى اللّه عليه و آله): لغدوة في سبيل اللّه أو روحة، خير من الدنيا و ما فيها [٥].
و عنه (صلّى اللّه عليه و آله): فوق كل ذي بر بر حتى يقتل في سبيل اللّه، فإذا قتل في سبيل اللّه فليس فوقه بر [٦].
و عن الباقر (عليه السلام): ان الأمر بالمعروف سبيل الأنبياء و منهاج الصالحين فريضة عظيمة بها تقام الفرائض، و تأمن المذاهب، و تحل المكاسب، و ترد المظالم و تعمر الأرض، و ينتصف من الاعداء، و يستقيم الأمر [٧].
[١] سورة النساء: ٩٥.
[٢] سورة التوبة: ١١٢.
[٣] وسائل الشيعة ١١- ٣٩٨.
[٤] وسائل الشيعة ١٨- ٣٠٨.
[٥] وسائل الشيعة ٢- ٢٤٤.
[٦] وسائل الشيعة ١١- ١٠.
[٧] وسائل الشيعة ١١- ٣٩٥.