مفاتيح الشرائع - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٦٢ - ٧٢١- مفتاح كيفية تحليل الأمة
و يشترط في صحة عقد المريض أن يدخل بها، فان مات في مرضه ذلك و لما يدخل، بطل العقد و لا مهر لها و لا ميراث، كذا في المعتبرة و المشهور.
٧٢٠- مفتاح [أحكام التحليل]
لا مهر في التحليل بلا خلاف، و لا يشترط فيه الأجل على الأصح للأصل، و لا يجزئ في غير الأمة، فلو حللت الحرة نفسها لم يجز، و هل هو عقد أو تمليك منفعة؟ قولان: منشأه عصمة الفروج عن الاستمتاع بها بغير العقد أو الملك، كما يستفاد من آية «إِلّٰا عَلىٰ أَزْوٰاجِهِمْ أَوْ مٰا مَلَكَتْ أَيْمٰانُهُمْ» [١] و الأظهر الثاني، لانتفاء خواص العقد عنه، كتوقف رفعه على الطلاق أو الفسخ في موارده، و وجوب المهر بالدخول و نحو ذلك مما يكون في الدوام، و توقفه على ذكر المهر و الأجل و نحوهما مما يكون في المنقطع.
و في جواز تحليل أمته لعبده رواية [٢] بالمنع صحيحة عمل بها جماعة، معللين بأن العبد ليس له أهلية التملك، بناء على أنه نوع تمليك، و فيه نظر و حملها على التقية ممكن.
٧٢١- مفتاح [كيفية تحليل الأمة]
يجب الاقتصار في التحليل على ما يتناوله اللفظ و يشهد الحال بدخوله تحته، فإذا حلل له الخدمة أو النظر لم يجز القبلة و لا اللمس، و كذا لو أحل
[١] سورة المؤمنون: ٦.
[٢] وسائل الشيعة ١٤- ٥٣٦.