مفاتيح الشرائع - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٦٨ - القول في الإرضاع و الحضانة
شاءت» [١] و أن يدعى لها المؤمنون و أقلهم عشرة، فإن زاد فهو أفضل كما في الخبر، و في رواية «فإن زادوا فهو الفضل» [٢].
و يكره للوالدين أن يأكلا منها، و كذا من في عيالهما، حتى القابلة لو كانت منهم للنص، و يتأكد في الأم، و أن يكسر شيئا من عظامها، بل يفصل أعضاؤها و يطبخ للنص.
٨٣٥- مفتاح [استحباب ثقب أذن المولود]
و من المستحبات ثقب أذنه ففيما يقرب من الصحيح «ثقب أذن الغلام من السنة و ختان الغلام من السنة» [٣] و في آخر «أمر جبرئيل (عليه السلام) بثقب أذن الحسنين يوم السابع» [٤] و حرمه بعض العامة لما فيه من التأليم و الأذى.
قال الشهيد الثاني: فإن صح حديثنا أو جبرته الشهرة، و الا فما قاله موجه الا أن يجعل مثل هذا الألم اليسير الذي يترتب عليه زينة الصبي و نفعه مما يكفي في الاذن فيه أمثال هذه الاخبار.
القول في الإرضاع و الحضانة
«وَ الْوٰالِدٰاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلٰادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كٰامِلَيْنِ لِمَنْ أَرٰادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضٰاعَةَ وَ عَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَ كِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ» [٥].
[١] وسائل الشيعة ١٥- ١٥٠.
[٢] الوافي ٣- ٢٠٤ أبواب الولادات.
[٣] وسائل الشيعة ١٥- ١٦٠.
[٤] وسائل الشيعة ١٥- ١٩٥.
[٥] سورة البقرة: ٢٣٣.