مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠٧ - ١٥- باب دلالاته
نعم. فقلت: ذكرا؟ فقال برأسه: لا، فولدت بنت. (١)
٨٦- عنه، باسناده عن حمزة بن محمد بن احمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب (عليهم السلام) قال: كان ابي يبكي بالثكل و ضاق صدره، فقال: لأقصدنّ هذا الذي يزعم الإمامية انّه امام يعني الحسن بن علي (عليهما السلام)، قال: فأكريت دابّة و ارتحلت نحو سرّ من رأى، فوافيتها و كان يوم ركوب الخليفة الى الصيد.
فلما ركب الخليفة ركب معه الحسن بن علي فلمّا اظهروا و اشتغل الخليفة باللهو و طلب الصيد اعتزل ابو محمّد و القى له غلامه الغاشية فجلس عليها فجئت الى خرابة بالقرب منه فشددت دابّتي و قصدت نحوه، فناداني: يا ابا محمد لا تدن مني فان عليّ عيونا و أنت أيضا خائف.
قال: فقلت في نفسي: هذا أيضا من مخاريق الإمامية ما يدري ما حاجتي، قال:
فجاءني غلامه و معه صرة فيها ثلاثمائة دينار فقال: يقول لك مولاي جئت تبكي بالثكل و انا ادعو اللّه بقضاء حاجتك كثر اللّه ولدك و جعل فيكم ابرارا و خذ هذه الثلاثمائة دينار بارك اللّه لك فيها، قال: فما خلاني من الثلاثمائة دينار و كانت تكون معه.
قال: و لما مات و لما اقتسمنا مائتين و ثمانين دينار، ثم اخبرنا خادمة لنا انها سرقت منها عشرين دينارا و سألتنا ان نجعلها في حلّ. (٢)
٨٧- عنه، باسناده عن ابي هاشم ابراهيم بن محمّد المعروف بابن الحمري قال: خرج ابي محمّد بن عليّ من المدينة فأردت قصده و لم اعلم في ايّ طريق أخذ، فقلت: ليس لي الا الحسن بن عليّ (عليهما السلام)، قصدته بسرّمنرأى و دققت بابه و هو مغلق، فقعدت منتظرا الداخل او الخارج فسمعت قرع الباب و كلام جارية من خلف الباب.
فقالت: يا ابراهيم بن محمد ان مولاي يقرئك السلام، و معها صرة فيها عشرون
(١) الثاقب: ٢٢٩.
(٢) الثاقب: ٢٣٠.