مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠٩ - ١٥- باب دلالاته
عبد اللّه. قال: فلمّا أمر سعيد إلى كلّ مبلغ و كتب إليه: بعد ثلاث يأتيك الخبر، فقتل الزبير يوم الثالث. (١)
٩٠- عنه، باسناده عن محمد بن عبد اللّه قال: فقد غلام صغير فلم يوجد، فاخبر بذلك قال (عليه السلام): اطلبوه في البركة، فطلب فوجد فيها ميتا. (٢)
٩١- عنه، باسناده عن ابي هاشم قال: كنت في حبس الحصر و محبس الحسيس (٣) في الجوشق بالقصر الاحمر انا و عبد اللّه الحرور و الحسين بن محمد العقيقي و حمزة العذاب و محمد بن ابراهيم القمي و حبس معنا ابو محمد و أخوه جعفر فخففنا له، و كان المتولي بحبسه صالح بن الوصيف و كان معنا في الحبس رجل جمحي يقول انه علوي فالتفت ابو محمد (عليه السلام) و قال:
لو لا ان فيكم من ليس منكم لأخبرنّكم متى يفرج عنكم و اومأ الى الجمحي ان اخرج، فقال (عليه السلام): فاحذروه فان في ثيابه قصة كتبها الى السلطان يخبره بما تقولون فيه، فقام بعضهم ففتش ثيابه فوجد فيها القصة، يذكرها بكلّ عظيمة و يعلمه بأننا ننقب و نهرب، و الحديث طويل.
ثم قال: و كنت اصوم معه و ضعفت ذات يوم فافطرت في بيت آخر على كعكة و ما يدري و اللّه أحد من حيث جلست معه. فقال لغلامه: اطعم ابا هاشم فإنه مفطر فتبسمت، فقال: يضحكك يا ابا هاشم اذا أردت القوة فكل اللحم فإنّ الكعكة لا قوة فيها، فلما كان في اليوم الثالث الذي اراد اللّه ان يفرج عنه جاءه الغلام و قال:
يا سيّدي احمل فطورك، فقال: احمل و ما لنا نأكل منه، فحمل الطعام الظهر و اطلق عند العصر و هو صائم، قال: هداكم اللّه. (٤)
٩٢- عنه، باسناده عن يوسف بن الليث قال: خلفت ابنا لي عليلا بمصر عند خروجي منها و ابنا لي آخر أسنّ منه كان وصيي و قيّمي على عيالي و في ضياعي،
(١) الثاقب: ٢٣١.
(٢) الثاقب: ٢٣١.
(٣) كذا في الاصل.
(٤) الثاقب: ٢٣٢.