حياة ما بعد الموت - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٣٧ - منزلته العلمية
الأديان و المذاهب التي أنهت هذه العلاقة بوفاة نبيها أو إمامها،بل إن هنري كوربان صار يقرأ الصحيفة السجادية و يبكي،و قد سأله العلامة الطباطبائي يوما، إننا في الإسلام نعتقد بأسماء حسنى نخاطب بها اللّه سبحانه و تعالى و نناجيه في كل حاجة من خلال الإسم الذي يناسبها،فماذا يفعل المحتاج منكم؟.
فأجاب كوربان:
أنا أناجي بقراءة الصحيفة المهدوية و قد طبعت هذه المحاورات في مجلدين و ترجما إلى الإنكليزية و الفرنسية و العربية.
٥.تخريج جيل من العلماء و الأساتذة و المفكرين و الكتاب الذين لعبوا أدوارا فكرية و سياسية رفيعة جدا،أمثال آية اللّه الشيخ المنتظري و آية اللّه الشهيد المطهري و آية اللّه البهشتي،و الإمام موسى الصدر و آية اللّه ناصر مكارم الشيرازي و الشيخ الشهيد محمد مفتح و آية اللّه السيد عبد الكريم الأردبيلي و الشيخ محمد تقي مصباح و آية اللّه جوادي الآملي و آية اللّه حسنزاده آملي و آخرون ١ .
قال الفتلاوي:
تضلع في علوم التفسير و الفلسفة و الحديث و درس بها مدة طويلة تخرج عليه فيها جمع من النابهين و حملة العلم،عاد إلى تبريز سنة ١٣٥٤ و اشتغل بها بالتدريس و التأليف ثم انتقل إلى مدينة قم سنة ١٣٦٥ و صار من أساتذتها و أركان الحوزة العلمية في المعقول و المنقول إلى وفاته ٢ .
[١]من أعلام الفكر و القيادة المرجعية،عبد الكريم آل نجف:٣٧١-٣٧٣.
[٢]المنتخب من أعلام الفكر و الأدب،الفتلاوي:٤٧٢.