حياة ما بعد الموت - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٢٠١ - «القيامة»محيطة بالدنيا و البرزخ
للقيامة ١ .و الآيات التالية تأتي في نفس السياق:
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهََا لَمْ يَلْبَثُوا إِلاََّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحََاهََا ٢ و كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مََا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاََّ سََاعَةً مِنْ نَهََارٍ ٣ و قََالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي اَلْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ (١١٢)`قََالُوا لَبِثْنََا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ اَلْعََادِّينَ (١١٣)`قََالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاََّ قَلِيلاً لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ٤ و وَ قََالَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ وَ اَلْإِيمََانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتََابِ اَللََّهِ إِلىََ يَوْمِ اَلْبَعْثِ ٥ .
ق-ليست لها إلا دلالة واحدة في لسان العرب.
معجم مصطلح الأصول،هيثم هلال:١٣١،حرف الحاء،الحكم القطعي.
[١]قال الفيض الكاشاني في تفسير قوله تعالى: وَ لَوْ لاََ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ سورة يونس/١٩،بتأخير الحكم بينهم إلى يوم القيامة لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ سورة يونس/١٩،عاجلا فيما فيه يختلفون و لتميّز المحقّ من المبطل،و لكنّ الحكمة أو جبت أن تكون هذه الدّار للتّكليف و الاختبار،و تلك للثّواب و العقاب.
الأصفى في تفسير القرآن،الفيض الكاشاني:١/٥٠٧،تفسير سورة يونس.
و قال الطبرسي في تفسير قوله تعالى: وَ لَوْ لاََ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلىََ أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ سورة الشورى/١٤،معناه:و لو لا وعد اللّه تعالى و إخباره بتبقيتهم إلى وقت معلوم و تأخر العذاب عنهم في الحال لفصل بينهم الحكم و أنزل عليهم العذاب الذي استحقوه عاجلا.
مجمع البيان،الطبرسي:٩/٤٢،تفسير سورة الشورى.
[٢]سورة النازعات/٤٦.
[٣]سورة الأحقاف/٣٥.
[٤]سورة المؤمنون/١١٢-١١٤.
[٥]سورة الروم/٥٦.