حياة ما بعد الموت - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٦٣ - الفصل الأوّل الموت و الأجل
و هذه الآية توضح أن لكل موجود،من السماء و حتى الأرض و ما يوجد بينهما،أجل وصفه البارئ عز و جل بأنه«مسمى»أي محدد و مقدّر بحيث لا يتعداه أي موجود ١ ،كما يتضح من الآية الكريمة:
وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذََا جََاءَ أَجَلُهُمْ لاََ يَسْتَأْخِرُونَ سََاعَةً وَ لاََ يَسْتَقْدِمُونَ ٢ .
و كذلك الآية:
مََا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهََا وَ مََا يَسْتَأْخِرُونَ ٣ .
و الكثير من الآيات الأخرى المنطوية على نفس المعنى ٤ .
[١]قال مغنية:الأجل المسمى:الأمد المعلوم.
التفسير الكاشف،ابن مغنية:٣/٢٠٠،تفسير سورة الأنعام.
و قال أيضا:الأجل المسمى:العمر المقدر.
التفسير الكاشف،ابن مغنية:٤/٢٠٣،تفسير سورة هود.
و قال الطباطبائي أيضا،الأجل المسمى:هو الوقت المعلوم عند اللّه الذي لا يتخطاه حياة الإنسان الدنيوية.
الميزان في تفسير القرآن،الطباطبائي:٧/١٣٠-١٣١،تفسير سورة الأنعام.
قال الطباطبائي:الأجل المسمى:هو الوقت الذي ينتهي إليه الحياة لا تتخطاه البتة.
الميزان في تفسير القرآن،الطباطبائي:١٠/١٤١،تفسير سورة هود.
و قال الطباطبائي في كتابه هذا الذي بين أيدينا في الفصل الأول الموت و الأجل،الأجل:هو من عند اللّه و هو أمر إلهي،و(عند اللّه)،يعني:أنه ثابت و مصون من كل تأثير.
[٢]سورة الأعراف/٣٤.
[٣]سورة الحجر/٥.
[٤]ورد ذكر الأجل مكررا في الكتاب العزيز،و من الآيات أوردنا ما يلي:-