المعجم التطبيقي للقواعد الأصولية في فقه الامامية - الرباني البيرجندي، محمد حسن - الصفحة ٣٥ - ه) تصميم المكتب لنشر كتب المراحل الثلاثة قريبا
أو حكاية قول، رمزنا في الهامش إلى أنّ «التمسّك من الغير» أو «... ليس من المصنّف» أو «... من المخالف» أو أيّ تعبير يعطي الهدف.
٥. بدّلنا التعابير في بعض العناوين الأصوليّة بما يسمح به، فعبّرنا عن بعض الأصول و القواعد بما يغاير التعبير الدارج الرسمي، كما و بدّلنا- بشيء طفيف- بعض التعابير في المتن بما رأيناه أولى رغم كونه تعبيرا مألوفا عليه في عصر مصنّفه ....
٦. أدخلنا بعض العناوين تحت الآخر؛ لدخوله تحته مضمونا و صميما. مثلا: صوّبنا دخول أكثر ما جاء بعنوان «أصل العدم» إمّا إلى «الاستصحاب» بأن يكون من القسم العدمي منه. أو رأينا الأنسب حسب تناول المورد إرجاعه إلى «أصل البراءة»: نعم، في بعض الموارد غير المنسجم مع الأصلين فرددناه بالعنوان، كبعض الأصول العدميّة اللفظيّة، و من المعلوم ندارة موارده جدّا.
و ما إلى ذلك ممّا يقف عليه المطالع الخبير من خلال المطالعة و النظر ...
د) مراحل تدوين الموسوعة
ثمّ انّ تدوين هذه الموسوعة تطلّب رعاية مراحل ثلاثة في العمليّة:
١. المرحلة الأولى: البحث عن الكتب الفقهيّة الهامّة لفقهاء مكتب «قم» و «بغداد» من عصر الغيبة (٢٥٥ ه) إلى عصر المحقّق الأوّل (م ٦٧٦ ه).
٢. المرحلة الثانية: عمليّة البحث عن الكتب الفقهية بادئا من عصر المحقّق الأوّل (٦٧٦ ه) الى عصر صاحب الجواهر (م ١٢٦٦ ه).
٣. و المرحلة الثالثة: عمليّة البحث عن كتب فقهائنا من عصر شيخنا صاحب الجواهر إلى عصرنا الحاضر ...
ه) تصميم المكتب لنشر كتب المراحل الثلاثة قريبا
و قد كملت و أعدّت- بحمد اللّه تعالى- المرحلة الثانية من العمليّات بتدوين ما تجمّعت من الكراريس التي بادر بجمعها كتلة صالحة من الأفاضل، و قد أتعبوا أنفسهم في إعداد ذلك- فرعاهم اللّه- و كان من منن اللّه تعالى عليّ أن وفّقني لما أولاني به «مكتب الاعلام الاسلامي»- بحسن ظنّهم تجاه ميسور بضاعتي- من شرف مسئوليّة الإشراف على عملهم المخلّد المبروك. فصحّحنا و دوّنّا لحدّ اليوم عشرات من أهمّ الكتب و أعظم الموسوعات الفقهيّة من النوع المذكور. ككتب العلّامة،