المعجم التطبيقي للقواعد الأصولية في فقه الامامية - الرباني البيرجندي، محمد حسن - الصفحة ٢٨ - د) نماذج مترابطة
ثمّ هو ما حكم السالبة رحمها و الخارجة بالعمليّة الجرّاحيّة السائدة في عصرنا، أو العمليّة المسمّاة بشدّ الرحم و ما إلى ذلك.؟
١٤- ١٨. حكم العمليّات الدارجة أخيرا لتبديل الجنسيّة و التغييرات الموضعيّة أو الكلّيّة فى الجسم و التلقيحات الهورمونيّة و المواليد البشريّة غير الطبيعيّة، أو تكوين إنسان من غير نطفته و في المختبرات الخاصّة.
١٩. التبيين الواقعي للحجاب و ما حدّه الحقيقي الشرعي و ضابطه المعقول في عصر لا ينفكّ المرأة عن الرجل في المدارس و الكلّيّات و المحافل العلميّة و المختبرات العامّة و المساجد و الجمع و الجماعات و الحفلات و التشييعات و المسيرات و المظاهرات و المعارضات و المكتبات و البحوث العلميّة و ما إليها ... و هل الحجاب فى صميمه أمر شكليّ خارجي يؤمّنه الستار و يبيده السفور أم خليقة نفسيّة تتصل الى خلد المرأة و عفافه الذاتي؟ أو ما ذا؟ و كيف.؟
٢٠- ٢٢. واقعيّة الدماء الثلاثة- حسب مصطلحهم الرسمي- و هل تحدّ بما عرّفت في الفقهيّات بمائزاتها أم يئول أمرها- اليوم- في المشكوك و المتشابهات إلى الفحوصات الطّبّية و المختبرات العلميّة شأن سائر أمراض النساء؟ فالدم الساري من مسيرة مهبل المرأة الفائر من عمليّة جرّاحيّة في الرحم أو جراحة أخرى فيه أو من التهابات أو تفجّر غدد و ما إلى ذلك ما حكمها؟ و بأيّ سمة مألوفة توسم ...؟ فهل الدم الذي ليس بحيض و نفاس ينحصر فيما يعبّرون عنه بالاستحاضة ...؟ و ما المبدأ الأوّل و المرجع الوثيق لحصر الدماء في المرأة في هذه الثلاثة ... ليس إلّا؟
٢٣. ما حكم غير المسلمين من أهل الذمم و غيرهم من الأمم و الملل و النحل من ناحية النجاسة و عدمها جذريّة أو سطحيّة؟ و ما ضابط هذا القبيل من القذارات المعنويّة إن سلّمناها؟
٢٤. حكم الانتحارات السياسيّة- أو ما يشاكلها- التي يعتبرها المجاهد العلاج المصلّ لنشر ايديولوجيّته و بسط مظلمته للبشرية و التأريخ ... فإنّ الحياة عقيدة و جهاد.
٢٥. البحث الجذري في ما يوسم بالرباء في عصرنا و مدى نطاقه في ضروريات حياة الإنسان المعاصر فرديّا و جماعيّا و كونيّا. و الحلّ النهائي للتعامل مع البنوك الداخليّة و الخارجيّة و ما حدّها جوازا و حرمة ... و إعطاء الصورة الحيّة للربى بالأضعاف المضاعفة التي نهينا عنها بصراح الكتاب العزيز. و هكذا كافّة التسهيلات الحياتيّة و المعيشيّة العامّة في القوانين الدوليّة المعاصرة ...
٢٦. إزاحة الشبه عن واقعيّات النّخاسة و أمر العبيد غابرا و حاضرا، و الحسم النهائي لما عورض به فقهنا و فقيهنا من صوبه ....