القواعد الفقهية - المصطفوي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٤٤ - ٢ الروايات
مثل- اختلال النظام-؛ لاستقلال العقل بقبح التكليف بما يوجب اختلال نظام امر المكلف. [١]
و التفصيل بما يلي:
١. الآيات
و هي كثيرة: منها، قوله تعالى: ... وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ .... [٢]
و منها قوله تعالى: ... ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ .... [٣]
و منها قوله تعالى: لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها .... [٤]
و منها قوله تعالى: ... يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ .... [٥]
إن تلك الآيات تدلنا الى نفي الحكم الحرجي، بمعنى عدم جعل الحكم الذي يوجب مشقة على المكلف، و بما أن الدلالة على المطلوب تكون تامة، لم يكن هناك اختلاف عند الفقهاء حول الدلالة. و عليه لا يوجد الاختلاف في فهم المعنى كالاختلاف الذي يوجد في محاولة نفي الضرر، ذلك لعدم الأرضية.
٢. الروايات
و هي مع كثرتها البالغة بمستوى التواتر، على طائفتين:
الاولى: ما تتضمن استناد الحكم- نفي الحرج- الى قوله تعالى: وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ: [٦]
منها صحيحة زرارة في بيان آية التيمم، فلما وضع الوضوء عمّن لم يجد الماء، اثبت بعض الغسل مسحا؛ لانه قال: بِوُجُوهِكُمْ،* ثم وصل بها، وَ أَيْدِيكُمْ،* ثم قال: منه أي من ذلك التيمم؛ لانه علم ان ذلك اجمع لم يجر على الوجه؛ لانه يعلّق من ذلك الصعيد ببعض الكف، و لا يعلّق ببعضها، ثم قال: ... ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ .... [٧]
[١]. الرسائل، ص ١١٩
[٢]. الحج، ٧٨
[٣]. المائدة، ٦
[٤]. البقرة، ٢٨٦
[٥]. البقرة، ١٨٥
[٦]. الحج، ٧٨
[٧]. الوسائل، ج ٢، ص ٩٨، الباب ١٣ من ابواب التيمم، ح ١