الذات الإلهية - خلصان، مالك مهدي - الصفحة ٦٧ - إشكالٌ إنّ القضاء الإسلامي يعتمد على البيّنة والحلف ، مع أنّ القضاء تجاوز بتطوّر هذه المرحلة
المحاضرة السابعة
مناقشة مدرسة الهرمونطيقية
محاور المحاضرة:
أوّلا : تطوّر النقد الأدبي وظهور تعدّد القراءات .
ثانياً : تطوّر علم الفقه .
ثالثاً : تأويل النص الديني يوازي التعمّق في التحليل الأدبي .
رابعاً : أهل البيت(عليهم السلام) هم الذين ينطبق عليهم قوله تعالى {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ}[١] .
تمّ بشكل إجمالي مناقشة المدرستين العلمانية والتعددية "السكولارزم والبلوري ألسم" ، واستعراض بعض أفكارهما والردّ عليها بصورة سريعة ، وحيث إنّني قد عرضت بعض الإشكالات التي طرحوها فمن اللازم أن أردّ عليها .
إشكالٌ: إنّ القضاء الإسلامي يعتمد على البيّنة والحلف ، مع أنّ القضاء تجاوز بتطوّر هذه المرحلة
الرد: إنّ القضاء الإسلامي لا يعتمد على البيّنة والحلف كحلّ منحصر ، وإنّما يعتمد الحلف والبيّنة إذا لم يكن هناك طريق لعلم القاضي ، أمّا إذا أمكن القاضي أن يعلم عن طريق البراهين والأدلة والتحقيق القضائي ، فإنّه يحكم به ، فإذا لم يتوفّر
[١]الفاتحة (١): ٧ .