الذات الإلهية - خلصان، مالك مهدي - الصفحة ١٧٨ - معالجة أسباب الإرهاب
تلك القرون ، فلذلك فإنّ الغضب الإلهي الشديد لليهود الذين عاصروا النبي(صلى الله عليه وآله)وكأنهم هم أولئك الذين اقترفوا تلك الجرائم في تلك العهود .
لابد من وضوح الموقف تجاه الحق والباطل
ونحن نتعلّم من هذا درس أن نقف مع الحق وأن نتبرّأ من الباطل ، ويجب أن نوالي الحق ونسانده ونحبّه ، ومن هذا المنطلق يجب على الأُمة الإسلامية أن نتبرّأ مما فعله بنو أمية من جرائم وفظائع وظلم لأهل البيت(عليهم السلام) ، وأن توالي سيد الشهداء(عليه السلام) ; لأنّ موقفها هذا هو بمثابة الحضور في ساحة كربلاء لنصرة الحسين(عليه السلام) ، أمّا الراضون بقتله فهم بمثابة الذين حضروا كربلاء لكي يقتلون سيد الشهداء(عليه السلام) .
في النصوص الدولية يذكرون عدّة أسباب للإرهاب وهي :
١ ـ عدم احترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية .
٢ ـ عدم احترام حقوق الطوائف والأقليات .
٣ ـ عدم الإقرار بحق الشعوب في تقرير مصيرها .
٤ ـ التمييز العنصري والطائفي .
٥ ـ العدوان على شعوب العالم الثالث .
٦ ـ التدخّل في الشؤون الداخلية للدول المتحرّرة من قبل الدول العظمى .
٧ ـ احتلال الأراضي .
معالجة أسباب الإرهاب
ولقد أحسنت إحدى الدول الإسلامية عندما نصحت الدول الكبرى بأنّ معالجة الإرهاب إنّما تتم بمعالجة أسبابه لا بالتصدّي لآثاره فإنّ هذا لن يحلّ المشكلة ، والحلّ يكمن في إعطاء كل ذي حق حقه .