الذات الإلهية - خلصان، مالك مهدي - الصفحة ١٥ - المقدّمة
المقدّمة
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على محمّد وآله الطيّبين الطاهرين وبعد:
فقد كلّفني وشرّفني سماحة العلاّمة الشيخ محمّد السند بتقرير البحوث التي ألقاها في مأتم السّماكين في المنامة في موسم عاشوراء ، فابتدأت بما ألقاه من محاضرات يردّ فيها على إثارات العلمانيين الغربيين من خلال أشهر وأبرز مدارسهم الفكرية وهي العلمانية "السكولارزم" ، المدرسة الفلسفية التي تتبنّى فصل الدين عن الحياة ، ومدرسة التعددية "البلوري ألسم" وهي المدرسة المنطقية التي تتبنّى تعدّد الإدراك، والمدرسة الهرمونطيقية وهي المدرسة الأدبية التي تتبنّى نظرية تعدّد القراءات الأدبية ، وقد قضيت أوقاتاً جميلة كنت أتلذّذ فيها بمتعة العلم والاستدلال وأنا أستمع لأشرطة الكاسيت التي تحتوي تلك المحاضرات وأستنير بكلامه الذي اعتمد فيه سماحته على آراء مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) ، حيث كانت ردوده مستمدّة من الفكر الذي ينتمي إلى هذه المدرسة الطاهرة، وأسأل الله العلي القدير أن يوفّقني لكتابة وتدوين باقي محاضراته ، ونسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناته، وأن يجمعنا وإيّاه مع محمّد وآل محمّد في دار كرامته إنّه سميعٌ مجيب .
سيد هاشم سيد حسن الموسوي
التاسع من جمادى الأولى ١٤٢٤ هجرية
الموافق ٩/٧/٢٠٠٣ ميلادية