الذات الإلهية - خلصان، مالك مهدي - الصفحة ٣٨٩ - المحاور التي أشارت إليها الأمم المتحدة
المحرّف أو التوراة المحرّفة ، وكأنّ البشرية تتشيع لأهل البيت(عليهم السلام) ، وهذه الشعارات لا يقرّها حتّى القانون المدوّن عندهم ، فضلا عن القانون الحقيقي .
الأمم المتحدة تدعو لنموذج الإمام علي(عليه السلام)
والأمم المتحدة عندما أشادت بعهد أمير المؤمنين(عليه السلام) لمالك الأشتر أشادت بعدّة نقاط فيه ، سأذكرها تباعاً ، وفي تقرير للأمم المتحدة في التنمية الإنسانية العربية في عام ٢٠٠٢م ، حيث تدعو الأمم المتحدة ـ عبر الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي ـ الدول العربية لاتخاذ أمير المؤمنين علي(عليه السلام) مثالا للحكم الصالح ، أيصل الحال إلى أن يرفع النصارى شعار أنّ علياً قدوة للبشرية ، ويدعون المسلمين لاتّخاذة قدوة؟! وهذا الذي نعني به أنّه من تدبير الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)، وإلاّ فنحن الشيعة لم نستطع أن نوصل ثقافة أهل البيت(عليهم السلام) إلى ما وصلت إليه ، فالأمم المتحدة بعد أن أقرّت عهد مالك الأشتر كمصدر قانوني دعت الدول العربية إليه .
المحاور التي أشارت إليها الأمم المتحدة
النقطة الأُولى : ما في هذا العهد الشريف من الدعوة إلى المعرفة والتعليم ، وهو محور مهم تحتاجه البشرية ; لأنّه قائم على وعي الحقوق ، والوعي القانوني ـ إذا كان القانون قانون عدل ، ولم يكن قانون جور ـ يكون ضمانة للناس حتّى لا تنطلي عليهم اللعب القانونية ، واللف والدوران باستخدام القانون أو المسرحيات الخادعة أو الشعارات الزائفة .
النقطة الثانية : مبادىء العدالة التي أتت في هذا العهد الشريف .
النقطة الثالثة : تحسين المعيشة .
النقطة الرابعة : عمارة الأرض .