الذات الإلهية
(١)
مقدمّة المركز
٧ ص
(٢)
المقدّمة
١٥ ص
(٣)
المحاضرة الأولى
١٧ ص
(٤)
الدين الإسلامي خالد
١٨ ص
(٥)
المجتمعات العلمانية لم تُطلّق الدين طلاقاً مؤبّداً
١٨ ص
(٦)
الدين واحد والشرائع متعدّدة
١٩ ص
(٧)
النسخ يقع في الشرائع ، ولا يقع في العقائد
٢١ ص
(٨)
آيات قرآنية تدلّ على أنَّ الدين واحد
٢٣ ص
(٩)
الشريعة والدين وقضية الغدير
٢٤ ص
(١٠)
آية المودّة وقضية الإمامة
٢٥ ص
(١١)
المحاضرة الثانية
٢٧ ص
(١٢)
الأجواء التي نشأت فيها العلمانية
٢٧ ص
(١٣)
المدرسة الأولى العلمانية "السكولارزم" فصل الدين عن السياسة والمجتمع
٢٩ ص
(١٤)
المدرسة الثانية نظرية التعددية "البلوري ألسم"
٢٩ ص
(١٥)
المدرسة الثالثة المدرسة الهرمونطيقية
٣١ ص
(١٦)
الأثر الإيجابي للمدرسة الهرمونطيقية على النقد الأدبي
٣٢ ص
(١٧)
المحاضرة الثالثة
٣٥ ص
(١٨)
المحاضرة الرابعة
٤٣ ص
(١٩)
المحاضرة الخامسة
٥١ ص
(٢٠)
المحاضرة السادسة
٥٧ ص
(٢١)
مجهولات العلوم وحلولها
٥٨ ص
(٢٢)
الإمام عنده علم تأويل الكتاب
٥٨ ص
(٢٣)
الغيبة مقابل الظهور ، وليس مقابل الحضور
٦٠ ص
(٢٤)
اختلاف أنماط الحكومات ، وأهمية الأجهزة السرية
٦٠ ص
(٢٥)
المتغيّرات كثيرة ، ولكن الشريعة تغطّيها
٦٣ ص
(٢٦)
العالمون بالتأويل، وأصحاب العلم اللدنّي موجودون في أُمّة محمّد، وهم الأئمة
٦٤ ص
(٢٧)
المحاضرة السابعة
٦٧ ص
(٢٨)
إشكالٌ إنّ القضاء الإسلامي يعتمد على البيّنة والحلف ، مع أنّ القضاء تجاوز بتطوّر هذه المرحلة
٦٧ ص
(٢٩)
نشأة النقد الأدبي
٦٩ ص
(٣٠)
التعمّق في النص الأدبي يوازي التأويل في النص الديني
٧٠ ص
(٣١)
تطوّر علم الفقه
٧٠ ص
(٣٢)
القبول بالتعدّد ليس مطلقاً
٧١ ص
(٣٣)
المقدّمة
٧٩ ص
(٣٤)
المحاضرة الأُولى
٨١ ص
(٣٥)
الشعائر الدينية لا تقتصر على شعائر الحجّ
٨٢ ص
(٣٦)
للشعيرة عدّة مصاديق ، ويشترط فيها عدم الحرمة الشرعية
٨٢ ص
(٣٧)
تطبيق على المولد النبوي
٨٣ ص
(٣٨)
استحداث أُسلوب جديد في إحياء الشعيرة لا يعتبر بدعة
٨٣ ص
(٣٩)
للمعنى اللغوي دور مهم في فهم النصّ الشرعي
٨٤ ص
(٤٠)
الشعيرة علامة
٨٤ ص
(٤١)
الفرح لفرح أهل البيت
٨٤ ص
(٤٢)
تعظيم من عظّمه الله أمرٌ راجح في الدين
٨٥ ص
(٤٣)
أهل البيت
٨٦ ص
(٤٤)
روايات وسائل الشيعة في إحياء الشعائر الحسينية
٨٧ ص
(٤٥)
والشعائر الحسينية لها عدّة وجوه
٨٧ ص
(٤٦)
ينبغي أن تكون ذكرى عاشوراء خالية من مظاهر الفرح
٨٩ ص
(٤٧)
المحافظة على قدسيّة الذكرى
٨٩ ص
(٤٨)
المحاضرة الثانية
٩١ ص
(٤٩)
أركان الشعيرة الحسينية
٩١ ص
(٥٠)
يجب أن تدل الشعيرة الحسينية على أهداف وقيم الثورة الحسينية
٩٢ ص
(٥١)
يجب تطبيق مواقف وأهداف الإمام الحسين
٩٢ ص
(٥٢)
هل البكاء ظاهرة سلبية؟
٩٢ ص
(٥٣)
البكاء علاج لأمراض الروح والنفس
٩٣ ص
(٥٤)
الإسلام والقرآن الكريم يثني على البكّائين
٩٣ ص
(٥٥)
البكاء يُقرّب الإنسان إلى الفضائل ، ويرقق القلب
٩٤ ص
(٥٦)
الحكمة الإلهية لخلق حالة البكاء عند الإنسان
٩٤ ص
(٥٧)
الآثار الإيجابية للبكاء
٩٥ ص
(٥٨)
الحسين قتيل العَبرة
٩٥ ص
(٥٩)
لا بدّ من التفاعل مع القضية ، لكي نستطيع تفعيل دور البكاء
٩٥ ص
(٦٠)
هل الإرهاب مرادف للصلابة والشدّة
٩٦ ص
(٦١)
الإجابة القانونية لهذا السؤال
٩٦ ص
(٦٢)
المراحل التي تستند إليها القضايا القانونية
٩٧ ص
(٦٣)
لا يمكن الحكم على القانون دون معرفة خلفيّاته الحقوقية والأخلاقية والعقائدية
٩٧ ص
(٦٤)
لابدّ من دراسة الخطوط الحمراء والخضراء بناءً على هذه الخلفيّات
٩٨ ص
(٦٥)
رؤيتنا العقائدية تبتني على وجود الخالق وتوحيده
٩٨ ص
(٦٦)
لكل فعل منشأ أخلاقي
٩٨ ص
(٦٧)
الارتباط بين المراحل الأربع
٩٩ ص
(٦٨)
روح الشريعة وفقه المقاصد
٩٩ ص
(٦٩)
الإمام الحسين
١٠٠ ص
(٧٠)
المحاضرة الثالثة
١٠١ ص
(٧١)
الاختلاف بين التعامل القانوني والتعامل الأخلاقي
١٠١ ص
(٧٢)
فصل النزاعات بالقانون أم بالأخلاق؟
١٠٢ ص
(٧٣)
الصلة بين الموازين الأخلاقية والموازين القانونية
١٠٢ ص
(٧٤)
القانون يُهدّد في حالة الحديّة في تطبيق القانون مع استبعاد العنصر الأخلاقي
١٠٣ ص
(٧٥)
القرآن يأمر بالأخذ بالعفو والإعراض عن الجاهلين
١٠٤ ص
(٧٦)
الرفق في مرحلة نص القانون ، وفي مرحلة تطبيق القانون
١٠٦ ص
(٧٧)
سَنّ القوانين وتفسيرها تبعاً لمصالح شخصية
١٠٦ ص
(٧٨)
الفرق بين العفو والإعراض عن الجاهلين
١٠٧ ص
(٧٩)
كظم الغيظ ، والسيطرة على القوّة الغضبية
١٠٨ ص
(٨٠)
اختلاف المصطلحات
١٠٨ ص
(٨١)
أحاديث أهل البيت
١٠٩ ص
(٨٢)
المحاضرة الرابعة
١١٣ ص
(٨٣)
لماذا كان التعقّل هو الطبيعة الأوّلية في القوانين الشرعية؟
١١٣ ص
(٨٤)
البناء والإعمار ليس من طبيعة القوّة الغضبية
١١٤ ص
(٨٥)
الدمار هو نتيجة إطلاق عنان القوّة الشهوية والقوّة الغضبية
١١٤ ص
(٨٦)
يجب أن نطلق عنان القوى العقليّة والفكرية ، ونجعلها حاكمة على بقيّة القوى
١١٥ ص
(٨٧)
التعقّل هو أنسب الخيارات للطبيعة البشرية
١١٥ ص
(٨٨)
الفرق بين العقوبة والردع
١١٦ ص
(٨٩)
١١٧ ص
(٩٠)
القساوة في المرحلة الثانية
١١٧ ص
(٩١)
الحوار في النزاعات القضائية
١١٨ ص
(٩٢)
ممارسة الحكومات الدكتاتورية شوّهت صورة الإسلام
١١٨ ص
(٩٣)
الشورى لا تعني إرادة الأكثريّة ، وإنّما هي الأخذ بأفضل الآراء
١١٨ ص
(٩٤)
يُفتح باب القتال إذا أُغلق باب الحوار
١٢٠ ص
(٩٥)
الإمام علي
١٢٠ ص
(٩٦)
أمير المؤمنين
١٢١ ص
(٩٧)
النبي
١٢٢ ص
(٩٨)
الإمام الحسين
١٢٢ ص
(٩٩)
المحاضرة الخامسة
١٢٣ ص
(١٠٠)
المعترضون على الإسلام
١٢٣ ص
(١٠١)
هل الإسلام دين القوّة والعنف والإرهاب؟
١٢٤ ص
(١٠٢)
طمع الجيوش الفاتحة في الأموال والنساء
١٢٤ ص
(١٠٣)
لماذا دخلت أوروبا في الدين المسيحي في القرن الثاني الهجري؟
١٢٥ ص
(١٠٤)
هل الجهاد الابتدائي هو الحرب العدوانيّة؟
١٢٥ ص
(١٠٥)
بعض الكتَّاب المصريين تنكّروا لوجود الجهاد الابتدائي
١٢٥ ص
(١٠٦)
حروب النبي
١٢٧ ص
(١٠٧)
الجواب الصحيح عن إشكال الجهاد الابتدائي
١٢٩ ص
(١٠٨)
الجهاد الابتدائي له خلفيّة حقوقية دفاعيّة
١٢٩ ص
(١٠٩)
القرآن الكريم ينهى عن إهلاك الحرث والنسل
١٣٠ ص
(١١٠)
الإسلام يكرّم بني آدم
١٣٠ ص
(١١١)
المحاضرة السادسة
١٣١ ص
(١١٢)
الجهاد الابتدائي والإرهاب
١٣١ ص
(١١٣)
قوى الاستكبار وآيات الجهاد
١٣٢ ص
(١١٤)
الإسلام ليس مسؤول عن المخالفات الشرعية التي يقوم بها المسلمون
١٣٢ ص
(١١٥)
لا يصح أن نحمل اصطلاحات علم على اصطلاحات علم آخر
١٣٣ ص
(١١٦)
الجهاد الابتدائي يستند إلى خلفيّة حقوقية
١٣٣ ص
(١١٧)
الجهاد الابتدائي جهاد دفاعي في المصطلح الحقوقي
١٣٤ ص
(١١٨)
لايوجد مصطلح الجهاد الابتدائي في النصوص الشرعية
١٣٤ ص
(١١٩)
الجهاد الابتدائي بين الفطرة الإنسانية والنظام العالمي
١٣٤ ص
(١٢٠)
ما هو الإرهاب؟
١٣٥ ص
(١٢١)
مبررات القتال في القرآن الكريم
١٣٦ ص
(١٢٢)
دور الإعلام في استضعاف الشعوب
١٣٦ ص
(١٢٣)
تعاليم القرآن وممارسات بعض المسلمين
١٣٧ ص
(١٢٤)
صفات المجاهدين في القرآن الكريم
١٣٧ ص
(١٢٥)
الجهاد الابتدائي له شروط خاصّة ، وله أهداف محدّدة
١٣٨ ص
(١٢٦)
الجهاد الابتدائي من حقوق الإمام المعصوم الخاصّة
١٣٨ ص
(١٢٧)
أمريكا والتناقض بين الشعار والواقع
١٣٩ ص
(١٢٨)
الإسلام يدعو إلى العدالة ويطبّقها
١٤٠ ص
(١٢٩)
الفيتو عند الإمامية الاثنى عشرية لا يكون إلاّ عند المعصوم
١٤٠ ص
(١٣٠)
النزوع الفطري نحو العصمة
١٤١ ص
(١٣١)
المحاضرة السابعة
١٤٣ ص
(١٣٢)
مسألة الرق وحقوق الإنسان
١٤٣ ص
(١٣٣)
قراءات جديدة تفسّر النصوص الشرعية
١٤٤ ص
(١٣٤)
الحداثيّون أحكام الإسلام ليست أبديّة
١٤٤ ص
(١٣٥)
الدين يتناسب مع كل الأزمان وكل البيئات
١٤٥ ص
(١٣٦)
كرامة الإنسان في التشريع الإسلامي
١٤٥ ص
(١٣٧)
هناك فرق بين الكفار في الفكر الإسلامي
١٤٧ ص
(١٣٨)
الجزء الوافر من الشريعة الإسلامية مستمد من الفطرة الإنسانية
١٤٧ ص
(١٣٩)
معنى الرق في الفقه الإسلامي
١٤٨ ص
(١٤٠)
الإسلام شجّع على تحرير العبيد ومعاملتهم بالحسنى
١٤٨ ص
(١٤١)
نيويورك مدينة بيضاء
١٤٩ ص
(١٤٢)
الرق يعني الخدمة في التشريع الإسلامي
١٥٠ ص
(١٤٣)
استئصال الغدّة السرطانية
١٥٠ ص
(١٤٤)
ولكم في القصاص حياة
١٥٠ ص
(١٤٥)
مفهوم الإرهاب
١٥١ ص
(١٤٦)
تعريف الأُمم المتّحدة للإرهاب
١٥١ ص
(١٤٧)
النصر بالرعب
١٥٢ ص
(١٤٨)
المحاضرة الثامنة
١٥٣ ص
(١٤٩)
العمليات الإرهابية لا تستهدف الحصول على مكاسب مادّية
١٥٣ ص
(١٥٠)
العمليات الإرهابية ترتبط بالأهداف السياسية وتستهدف الضغط النفسي
١٥٤ ص
(١٥١)
الإرهاب هو العنف المتطرف
١٥٤ ص
(١٥٢)
ضوابط المبارزة العسكرية
١٥٤ ص
(١٥٣)
لابدّ من وجود ضوابط للقوّة
١٥٥ ص
(١٥٤)
قتل المدنيين في الحروب مخالف لقوانين الحرب
١٥٥ ص
(١٥٥)
استخدام الأسلحة الكيمياوية والجرثومية
١٥٦ ص
(١٥٦)
الآثار السلبية للانتقام
١٥٦ ص
(١٥٧)
أقسام الإرهاب
١٥٦ ص
(١٥٨)
ارتباط ثورة الإمام الحسين
١٥٧ ص
(١٥٩)
الحكم ليس إلاّ وسيلة لإقامة العدل
١٥٨ ص
(١٦٠)
أهل البيت
١٥٨ ص
(١٦١)
إذا وصلت التقيّة إلى الدم فلا تقيّة
١٥٩ ص
(١٦٢)
فصل الإمام الحسين
١٥٩ ص
(١٦٣)
أسباب صلح الإمام الحسن
١٦٠ ص
(١٦٤)
الفرق بين جيش الإمام علي وجيش الإمام الحسن
١٦١ ص
(١٦٥)
الدولة تتكوّن من مجموعة من القوى
١٦١ ص
(١٦٦)
المرجعية الشيعية تعتبر شبه دولة
١٦٢ ص
(١٦٧)
نفوذ الأئمة وقواعدهم الجماهيرية
١٦٢ ص
(١٦٨)
من أهداف الإمام الحسن
١٦٣ ص
(١٦٩)
أحاديث نبويّة في فضل الإمام الحسن
١٦٣ ص
(١٧٠)
ظروف الإمام الحسن
١٦٤ ص
(١٧١)
المحاضرة التاسعة
١٦٦ ص
(١٧٢)
إرهاب الدولة
١٦٦ ص
(١٧٣)
الإرهاب والإيدلوجية
١٦٧ ص
(١٧٤)
الإرهاب الصهيوني
١٦٨ ص
(١٧٥)
الهندوس والبوذيّون والثقافة المنحلّة
١٦٨ ص
(١٧٦)
اتهام الإسلام بالإرهاب
١٦٩ ص
(١٧٧)
القوى الخفيّة وراء عمليات الإرهاب العالمية
١٦٩ ص
(١٧٨)
دور الإعلام الخطير والمشبوه
١٧٠ ص
(١٧٩)
نشر أخبار كاذبة لخدمة جهات معيّنة
١٧٠ ص
(١٨٠)
المؤاخذة الأولى إغفال عنصر الخفاء
١٧٢ ص
(١٨١)
المؤاخذة الثانية ما هو الميزان والفيصل في تحديد الإرهاب؟
١٧٣ ص
(١٨٢)
الضابطة في قبول الإرهاب
١٧٤ ص
(١٨٣)
القوى السامية في أعلى الإنسان
١٧٥ ص
(١٨٤)
لا للعبوديّة للاستكبار
١٧٥ ص
(١٨٥)
المحاضرة العاشرة
١٧٧ ص
(١٨٦)
من رضي بعمل قوم أشرك معهم
١٧٧ ص
(١٨٧)
في النصوص الدولية يذكرون عدّة أسباب للإرهاب وهي
١٧٨ ص
(١٨٨)
معالجة أسباب الإرهاب
١٧٨ ص
(١٨٩)
عدم الرضوخ للإرهاب
١٧٩ ص
(١٩٠)
مقارنة بين موقف النبي
١٧٩ ص
(١٩١)
هل اختبرت نيّة أصحابك؟
١٨٠ ص
(١٩٢)
المقدّمة
١٩١ ص
(١٩٣)
عناوين المحاضرات
١٩٣ ص
(١٩٤)
المحاضرة الأُولى
١٩٥ ص
(١٩٥)
القرآن الكريم يحاكم الشخصيّات التاريخية ، وكذلك السنّة المطهّرة والفطرة الإنسانية والعقل البشري
١٩٥ ص
(١٩٦)
سنّة الرثاء في القرآن الكريم
١٩٦ ص
(١٩٧)
موقف القرآن الكريم من البدريين الذين كانوا مع النبي محمّد
١٩٧ ص
(١٩٨)
اللعن مفهوم قرآنى يراد منه البراءة من الظالم ومساندة المظلوم
١٩٩ ص
(١٩٩)
اتخاذ الموقف من أحداث التاريخ وشخصيّاته بناءً على مفهوم انكار المنكر
٢٠٠ ص
(٢٠٠)
انكار المنكر التاريخي في القرآن الكريم
٢٠١ ص
(٢٠١)
ولعن الله اُمّة رضيت بذلك
٢٠١ ص
(٢٠٢)
البراءة على صعيد العلاقات الدولية
٢٠٢ ص
(٢٠٣)
المحاضرة الثانية
٢٠٥ ص
(٢٠٤)
إشكالات حول إحياء الشعائر الحسينية
٢٠٥ ص
(٢٠٥)
هذه الإشكالات لا تختص بالشعائر الحسينية
٢٠٧ ص
(٢٠٦)
لا يمكن فرض ثقافة على الثقافات الأُخرى وإلغاء خصوصياتها
٢٠٧ ص
(٢٠٧)
خطورة طرح العولمة
٢٠٨ ص
(٢٠٨)
من التقليد ما هو إيجابي ، ومنه ما هو سلبي
٢٠٨ ص
(٢٠٩)
هل البكاء والحزن ظاهرة سلبية وهدّامة؟
٢١٠ ص
(٢١٠)
المحاضرة الثالثة
٢١٣ ص
(٢١١)
الشعائر الحسينية في دائرة العولمة
٢١٣ ص
(٢١٢)
الشعائر الحسينية تدعو إلى التضحية والفداء لا إلى التقهقر واليأس
٢١٤ ص
(٢١٣)
الحثّ على زيارة الحسين في أشدّ الظروف صعوبة
٢١٤ ص
(٢١٤)
الإمام الهادي
٢١٥ ص
(٢١٥)
الأنبياء يحملون أرقى نماذج العولمة
٢١٦ ص
(٢١٦)
نزعة البشر للتوحّد ، ونزعتهم للتفرّق
٢١٧ ص
(٢١٧)
الأُمم المتحدة مظهر من مظاهر الوحدة
٢١٧ ص
(٢١٨)
الإمام المهدي
٢١٨ ص
(٢١٩)
العولمة تصبّ في عدّة مجاري
٢١٨ ص
(٢٢٠)
العولمة نظام سبق له أن طبّق في العصور السابقة
٢١٩ ص
(٢٢١)
تعريف الأُمم المتحدة للعولمة
٢٢٠ ص
(٢٢٢)
المحاضرة الرابعة
٢٢١ ص
(٢٢٣)
آلية تطبيق العولمة
٢٢١ ص
(٢٢٤)
من أمثلة الوحدة في العالم الغربي
٢٢٢ ص
(٢٢٥)
الأُمم المتحدة لا تشكّل نموذجاً متكاملا للوحدة
٢٢٢ ص
(٢٢٦)
الوحدة الثقافية أوّلا ، والمجتمع الإسلامي قائم على وحدة فكرية وعقائدية
٢٢٢ ص
(٢٢٧)
الوحدة العسكرية والاقتصادية تزول بزوال ضغوطها
٢٢٣ ص
(٢٢٨)
مفهوم الطاعة من نافذة تراث أهل البيت
٢٢٣ ص
(٢٢٩)
أهل البيت في صدد بيان درجات الطاعة ، وليس التقليل من شأن الطمع والخوف
٢٢٤ ص
(٢٣٠)
الحب والطمع والخوف أُمور مطلوبة في الإنسان المؤمن
٢٢٥ ص
(٢٣١)
أهل البيت
٢٢٥ ص
(٢٣٢)
لابد من وجود الاقتناع والعامل الثقافي في الطاعة والاتباع
٢٢٦ ص
(٢٣٣)
الحرب العراقية الإيرانية كنموذج
٢٢٦ ص
(٢٣٤)
الغزو الثقافي وليس الحوار الثقافي
٢٢٧ ص
(٢٣٥)
دعوة لمواجهة الغزو الثقافي المتمثّل في الجنون الجنسي
٢٢٨ ص
(٢٣٦)
المحاضرة الخامسة
٢٢٩ ص
(٢٣٧)
الحسين
٢٢٩ ص
(٢٣٨)
منابع غريزة الوحدة ، ومنابع غريزة الفرقة
٢٣٠ ص
(٢٣٩)
القرآن الكريم يشير إلى نزعتين في حياة الإنسان
٢٣١ ص
(٢٤٠)
الدين الإسلامي لا يتنكّر لنزعة التفرقة عند الإنسان ، ولكن يهذّبها
٢٣٢ ص
(٢٤١)
الإسلام يعترف بالوطنية والقومية ، ولكنه لا يجعلها أساساً للتفاضل
٢٣٢ ص
(٢٤٢)
القوميات والوطنيات آليات للمعيشة ، وليست أساساً لتقييم الإنسان
٢٣٣ ص
(٢٤٣)
الاعتراف بالشعوب والقبائل في القرآن الكريم ، والحكمة الإلهية في خلقها
٢٣٣ ص
(٢٤٤)
التعارف بين الشعوب عولمة بالمصطلح القرآني
٢٣٤ ص
(٢٤٥)
أهل الاختصاص مدعّوون لخدمة الدين من خلال اختصاصهم
٢٣٥ ص
(٢٤٦)
التقوى والجوهر مناط تقييم الإنسان ، لا المظاهر والترف المادي
٢٣٦ ص
(٢٤٧)
لقمان الحكيم بين المظهر والجوهر
٢٣٦ ص
(٢٤٨)
المحاضرة السادسة
٢٣٩ ص
(٢٤٩)
الأفعال التي تتفشّى من خلالها القيم الاجتماعية
٢٤٠ ص
(٢٥٠)
إذا استهزء المجتمع بقيمة ما ، فإنّه يتخلّص منها ويبعدها
٢٤١ ص
(٢٥١)
لا يمكن أن نطمئن إلى الفطرة الجماعية والعقل الجماعي إذا كانا ملوّثين
٢٤٢ ص
(٢٥٢)
من أبعاد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٢٤٣ ص
(٢٥٣)
المجتمع مسؤول عن الحفاظ على قيم المعروف
٢٤٣ ص
(٢٥٤)
القرآن الكريم يأمر بالإصلاح المبني على العدل
٢٤٤ ص
(٢٥٥)
العولمة في مرحلة التطبيق الإسلامي
٢٤٤ ص
(٢٥٦)
العولمة الإسلامية قائمة على الحوار والاقتناع الفكري
٢٤٥ ص
(٢٥٧)
أخلاق النبي
٢٤٥ ص
(٢٥٨)
الحسين
٢٤٧ ص
(٢٥٩)
المحاضرة السابعة
٢٤٩ ص
(٢٦٠)
يجب أن تكون نقاط الاتفاق حقيقية وواقعية لا مختلقة ولا مصطنعة
٢٥٠ ص
(٢٦١)
يجب أن يعالج الحوار أسباب الفتنة
٢٥٠ ص
(٢٦٢)
يجب أن يشمل الحوار جميع الطوائف في مؤتمرات التقريب
٢٥١ ص
(٢٦٣)
جهات الاتفاق بين المجتمعات الإنسانية
٢٥٢ ص
(٢٦٤)
الدين واحد بين جميع الأنبياء
٢٥٢ ص
(٢٦٥)
أُصول الدين وأركان فروع الدين وأُصول المحرّمات ثابتة في كل الشرائع
٢٥٣ ص
(٢٦٦)
بعض الآيات التي تدل على أنَّ كل الأنبياء مسلمون
٢٥٤ ص
(٢٦٧)
جميع الأنبياء أنصار النبي محمّد
٢٥٥ ص
(٢٦٨)
المحاضرة الثامنة
٢٥٧ ص
(٢٦٩)
آراء في الخلاف بين المذاهب الإسلامية
٢٥٧ ص
(٢٧٠)
الخلاف بين المذاهب واقع في العقائد ، كما هو واقع في الفقه
٢٥٨ ص
(٢٧١)
ضرورة التفريق بين الإسلام والإيمان
٢٥٩ ص
(٢٧٢)
المنافقون يعتبرون من المسلمين لأنّهم يظهرون الإسلام
٢٥٩ ص
(٢٧٣)
أُصول الدين في مرتبة الإيمان تختلف عن أُصول الدين في مرتبة الإسلام
٢٦٠ ص
(٢٧٤)
أُصول الدين تتضمّن مفهوم التوحيد
٢٦١ ص
(٢٧٥)
الإيمان النظري والإيمان العملي في سورة الحمد
٢٦١ ص
(٢٧٦)
حديث الفرقة الناجية كدليل على ما نقول
٢٦٢ ص
(٢٧٧)
المحاضرة التاسعة
٢٦٥ ص
(٢٧٨)
الحسين
٢٦٥ ص
(٢٧٩)
بنو أُمية كانوا يسمّون المنتمين إلى حكوماتهم الجائرة بـ "الجماعة"
٢٦٦ ص
(٢٨٠)
بداية مصطلح "الجماعة"
٢٦٧ ص
(٢٨١)
عدم طاعة الخليفة لا يعتبر ردّة عن الدين
٢٦٧ ص
(٢٨٢)
حجّة شقّ عصا المسلمين حجّة واهية
٢٦٨ ص
(٢٨٣)
صعوبة الظروف التي مرّ بها النبي
٢٦٨ ص
(٢٨٤)
الحجج التي طرحها أعداء الإمام علي
٢٦٩ ص
(٢٨٥)
فقأت عين الفتنة
٢٧٠ ص
(٢٨٦)
كربلاء نجحت في إزالة الشرعيّة عن سلطات بني أُميّة
٢٧١ ص
(٢٨٧)
المقدّمة
٢٨١ ص
(٢٨٨)
المحاضرة الأُولى
٢٨٣ ص
(٢٨٩)
الإحياء العاشورائي
٢٨٣ ص
(٢٩٠)
تأثير إحياء التاريخ في شخصية الإنسان وهويّته
٢٨٤ ص
(٢٩١)
الفرق بين طبيعة البدن وطبيعة الروح وأحكامهما
٢٨٤ ص
(٢٩٢)
علاقة التاريخ بالبدن والروح
٢٨٤ ص
(٢٩٣)
التاريخ بالنسبة للروح شيء حاضر
٢٨٥ ص
(٢٩٤)
تكاليف الروح تختلف عن تكاليف البدن
٢٨٥ ص
(٢٩٥)
للروح شرف خاص يميّزها عن باقي المخلوقات
٢٨٦ ص
(٢٩٦)
الروح تصاحب البدن
٢٨٦ ص
(٢٩٧)
تعميم أحكام البدن على الروح خطأ جسيم
٢٨٦ ص
(٢٩٨)
جدوى نبش التاريخ
٢٨٧ ص
(٢٩٩)
موقف القرآن من الحوادث التاريخية
٢٨٧ ص
(٣٠٠)
القرآن الكريم يخاطب الروح
٢٨٨ ص
(٣٠١)
الحبّ والبغض مسؤولية كبيرة
٢٨٩ ص
(٣٠٢)
الروح هي المسؤولة عن الحبّ والبغض
٢٨٩ ص
(٣٠٣)
تشدّد القرآن الكريم وأهل البيت
٢٨٩ ص
(٣٠٤)
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر البدني والقلبي
٢٩٠ ص
(٣٠٥)
تساند من؟ تتضامن مع منّ
٢٩١ ص
(٣٠٦)
الفائدة من الموقف السلبي تجاه الطغيان التاريخي
٢٩١ ص
(٣٠٧)
خلود الروح الحسينية
٢٩٢ ص
(٣٠٨)
معياريّة الثورة الحسينية
٢٩٢ ص
(٣٠٩)
النموذج الحسيني لن يتكرر بنفس المستوى
٢٩٣ ص
(٣١٠)
المحاضرة الثانية
٢٩٥ ص
(٣١١)
عاشوراء النموذج الأمثل للإصلاح
٢٩٥ ص
(٣١٢)
لابدّ من دراسة التاريخ دراسة موضوعية
٢٩٦ ص
(٣١٣)
الأعراف تمثّل خطوط حمراء
٢٩٦ ص
(٣١٤)
الجذور التاريخية لظاهرة الإرهاب
٢٩٧ ص
(٣١٥)
الحسين
٢٩٧ ص
(٣١٦)
كربلاء سرّ قوّة الشيعة
٢٩٧ ص
(٣١٧)
السيد السيستاني وموقفه من الانتخابات
٢٩٨ ص
(٣١٨)
عنصر المرجعية نقطة قوّة أُخرى
٢٩٨ ص
(٣١٩)
خطط منظّمة لإضعاف دور المرجعية
٢٩٩ ص
(٣٢٠)
المحاضرة الثالثة
٣٠١ ص
(٣٢١)
محورية العدل في خطاب سيد الشهداء
٣٠١ ص
(٣٢٢)
تركيز أهل البيت
٣٠٢ ص
(٣٢٣)
العدل من أصول الدين عند الشيعة دون غيرهم
٣٠٢ ص
(٣٢٤)
البشرية تتّجه نحو العدل بالفطرة
٣٠٣ ص
(٣٢٥)
مصادقة الأمم المتحدة على عهد الإمام علي
٣٠٣ ص
(٣٢٦)
تقصير الشيعة في نشر فكر أهل البيت
٣٠٣ ص
(٣٢٧)
عداوة القوى الإقطاعية للعدل
٣٠٤ ص
(٣٢٨)
شبهة حاجة الحق إلى تشريع قانون
٣٠٤ ص
(٣٢٩)
شبهة أنّ العدالة اعتبار أدبي ليس لها وجود خارجي
٣٠٤ ص
(٣٣٠)
هل القانون هو مصدر الخير دائماً؟
٣٠٥ ص
(٣٣١)
المرجعية للكمال لا للقانون
٣٠٥ ص
(٣٣٢)
الفساد القانوني
٣٠٦ ص
(٣٣٣)
الفرق بين القانون العادل والقانون الظالم
٣٠٦ ص
(٣٣٤)
حسن العدالة وقبح الظلم هل هو أمر حقيقي أم اعتباري؟
٣٠٧ ص
(٣٣٥)
هل المحرمات والأخلاق تتغيّر بتغيّر البيئة؟
٣٠٧ ص
(٣٣٦)
الشبهة قديمة حديثة
٣٠٨ ص
(٣٣٧)
شبهة أنّ المدح والذم يمثّلان اعتباراً أدبياً وليس وجوداً حقيقياً
٣٠٩ ص
(٣٣٨)
الدول الغربية تحاول السيطرة على وسائل الإعلام
٣٠٩ ص
(٣٣٩)
الجواب على هذه الشبهات
٣٠٩ ص
(٣٤٠)
المحاضرة الرابعة
٣١٣ ص
(٣٤١)
العدالة في القرآن الكريم
٣١٣ ص
(٣٤٢)
محورية العدل أم القانون؟
٣١٤ ص
(٣٤٣)
اختلاف الأمر الاعتباري عن الأمر التكويني
٣١٤ ص
(٣٤٤)
جعلوا العدل أمراً اعتبارياً خدمة لمصالحهم
٣١٥ ص
(٣٤٥)
هل كلّ قانون عدل؟
٣١٥ ص
(٣٤٦)
محورية العدل في خطاب سيد الشهداء
٣١٦ ص
(٣٤٧)
تسرّب فكرة أنّ العدل أمر أدبي للفقه الإمامي
٣١٦ ص
(٣٤٨)
ابن سينا من الفرقة الإسماعيلية
٣١٧ ص
(٣٤٩)
تأثير ابن سينا على قافلة الفلاسفة من بعده
٣١٧ ص
(٣٥٠)
استقلال المذهب الإمامي عن الأنظمة الحاكمة
٣١٧ ص
(٣٥١)
رأي الأشعري في حسن العدل وقبح الظلم
٣١٧ ص
(٣٥٢)
الأشاعرة العدل بمعنى المدح التخيّلي الفرضي
٣١٨ ص
(٣٥٣)
نسأل الأشاعرة ما هي ضابطة العدل؟
٣١٨ ص
(٣٥٤)
الله تعالى ، والهدف والغاية
٣١٩ ص
(٣٥٥)
العدالة ، وتعذيب البريء ، والإنعام على المجرم
٣١٩ ص
(٣٥٦)
هل ما يقع تكويناً يوافق إرادة الله ؟
٣١٩ ص
(٣٥٧)
خطورة دعم السلطات الظالمة للأفكار المنحرفة
٣٢٠ ص
(٣٥٨)
إعداد الأئمة للكوادر الثقافية لمواجهة الفكر المنحرف
٣٢٠ ص
(٣٥٩)
أثر أخلاقيات أهل البيت
٣٢١ ص
(٣٦٠)
العدل له وجود تكويني
٣٢١ ص
(٣٦١)
المدح الصادق يلازم الكمال ، والذم الصادق يلازم النقص
٣٢٢ ص
(٣٦٢)
الحقوق الإلهية قبل سن القانون
٣٢٢ ص
(٣٦٣)
لابدّ من نظرة شاملة لحقوق الإنسان
٣٢٣ ص
(٣٦٤)
العدل في تنمية قوى الإنسان
٣٢٣ ص
(٣٦٥)
هل الإنسان مركز التقنين أم الله؟
٣٢٣ ص
(٣٦٦)
إهمال الماديين لروح الإنسان
٣٢٤ ص
(٣٦٧)
النظرة غير المتوازنة للإنسان كارثة
٣٢٤ ص
(٣٦٨)
سلبيات جعل الإنسان هو المدار في التقنين
٣٢٤ ص
(٣٦٩)
العدالة الحقوقية تكوينية وليست وليدة التقنين
٣٢٥ ص
(٣٧٠)
الله جعل للإنسان المعادلة التي تحقق سعادته
٣٢٥ ص
(٣٧١)
المحاضرة الخامسة
٣٢٧ ص
(٣٧٢)
الأرحام تتجاوز الأُسرة إلى العشيرة والقبيلة
٣٢٧ ص
(٣٧٣)
صلة الأرحام من أجل التكافل الاجتماعي
٣٢٨ ص
(٣٧٤)
التعصّب الإيجابي والتعصّب السلبي
٣٢٨ ص
(٣٧٥)
الحسين في مواجهة الظلم
٣٢٩ ص
(٣٧٦)
العدالة والسعادة
٣٢٩ ص
(٣٧٧)
الأفعال الإلهية تنطلق من موازين دقيقة جدّاً
٣٣٠ ص
(٣٧٨)
لابدّ من التوازن في كلّ علاقة
٣٣١ ص
(٣٧٩)
لا ينبغي أن تحكم الأعراف على العدالة
٣٣١ ص
(٣٨٠)
الأكثرية ليست دائماً حليفة الصواب
٣٣٢ ص
(٣٨١)
الأعراف قد تخرج عن نطاق الفطرة
٣٣٢ ص
(٣٨٢)
الإدراك العقلي للعدالة له حدود
٣٣٢ ص
(٣٨٣)
متى نحتاج إلى الاعتبار القانوني في إدراك العدالة؟
٣٣٣ ص
(٣٨٤)
التقنين الإلهي والتقنين الوضعي
٣٣٣ ص
(٣٨٥)
بنية الحقوق التكوينية قبل مرحلة التقنين
٣٣٣ ص
(٣٨٦)
الرؤية الإسلامية للعدالة
٣٣٤ ص
(٣٨٧)
الملكيّة الحقيقية لله
٣٣٤ ص
(٣٨٨)
لا تتحقق العدالة من خلال المدرسة الذاتية أو الإنسانية
٣٣٥ ص
(٣٨٩)
ملكيّة الله وملكيّة الرسول وذي القربى
٣٣٥ ص
(٣٩٠)
الحق لله ثمّ للرسول ثمّ لذي القربى
٣٣٦ ص
(٣٩١)
سيطرة الإقطاع الأموي على المناصب الحسّاسة
٣٣٦ ص
(٣٩٢)
تطبيق العدالة من خلال دور ذوي القربى
٣٣٧ ص
(٣٩٣)
المحاضرة السادسة
٣٣٩ ص
(٣٩٤)
هدف الحسين
٣٣٩ ص
(٣٩٥)
هل القدرة هي مصدر الاستحقاق؟
٣٤٠ ص
(٣٩٦)
هل يخضع النظام لرأي الأكثرية؟
٣٤١ ص
(٣٩٧)
لابدّ من مراجعة الرؤية الكونية للمدارس الحقوقية والسياسية
٣٤١ ص
(٣٩٨)
هل يجب إخضاع القانون للأخلاق؟
٣٤١ ص
(٣٩٩)
هل العدالة أمر حقيقي أم اعتباري؟
٣٤٢ ص
(٤٠٠)
لا محوريّة للعدالة في المبادىء الغربية
٣٤٢ ص
(٤٠١)
العبودية لله تؤسس للعدالة
٣٤٣ ص
(٤٠٢)
مفهوم الفيء
٣٤٣ ص
(٤٠٣)
إنّي جاعل في الأرض خليفة
٣٤٤ ص
(٤٠٤)
الخليفة هو الشخص المصطفى من الله
٣٤٤ ص
(٤٠٥)
لابدّ من رجوع الفيء إلى مدبّره الصحيح
٣٤٥ ص
(٤٠٦)
مفهوم أهل القرى في القرآن الكريم
٣٤٥ ص
(٤٠٧)
الاحتكار ونشر الأمراض الجنسية من مصاديق الإفساد في الأرض
٣٤٦ ص
(٤٠٨)
خليفة الله يد الله ، وعين الله ، ووجه الله في الأرض
٣٤٦ ص
(٤٠٩)
تساؤلات حول العدالة والسعادة والرفاه
٣٤٧ ص
(٤١٠)
المقصود من
٣٤٧ ص
(٤١١)
الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) يتصدّى لأُمور المسلمين في غيبته ، ولكن في الخفاء
٣٤٨ ص
(٤١٢)
أهمية الحكم السرّي في مجريات الأُمور
٣٤٨ ص
(٤١٣)
المحاضرة السابعة
٣٤٩ ص
(٤١٤)
هل الفارق الطبقي الفاحش ظاهرة طبيعية؟
٣٥٠ ص
(٤١٥)
نظرة القرآن الكريم إلى الفوارق في المخلوقات
٣٥٠ ص
(٤١٦)
لا إفراط ولا تفريط في الإسلام
٣٥١ ص
(٤١٧)
الأصول المحرّمة في الأديان السماوية
٣٥٢ ص
(٤١٨)
تطبيق العدالة لن يتمّ إلاّ على يد المعصوم
٣٥٣ ص
(٤١٩)
العدالة والمساواة
٣٥٣ ص
(٤٢٠)
المساواة في إتاحة الفرص للجميع
٣٥٣ ص
(٤٢١)
العدالة الوسيطة والرفاه
٣٥٤ ص
(٤٢٢)
الرسول والولي من بعده يتولّى الملك
٣٥٤ ص
(٤٢٣)
الاعتقاد بمالكية الله يستلزم إشاعة الثروات
٣٥٤ ص
(٤٢٤)
متى يصح تعريف العدالة بالرفاه والعدالة الاجتماعية؟
٣٥٥ ص
(٤٢٥)
تعريف العدالة بسيطرة العقل الجمعي
٣٥٥ ص
(٤٢٦)
خطر طغيان الميول النفسية الجمعية
٣٥٦ ص
(٤٢٧)
الشعب الصيني والشعب الياباني والميول النفسية
٣٥٦ ص
(٤٢٨)
الشيعة كالعسل
٣٥٧ ص
(٤٢٩)
سيطرة العقل الجمعي تفتقر إلى الضمان
٣٥٧ ص
(٤٣٠)
المحاضرة الثامنة
٣٥٩ ص
(٤٣١)
الفرق بين العدل والإحسان
٣٥٩ ص
(٤٣٢)
الترتيب في الآية ليس اعتباطياً
٣٦٠ ص
(٤٣٣)
الفحشاء ظاهرة فردية والمنكر ظاهرة اجتماعية
٣٦١ ص
(٤٣٤)
البغي نتيجة انتشار المنكر
٣٦١ ص
(٤٣٥)
صفات المجتمع السليم العدل والإحسان وإيتاء ذي القربى
٣٦١ ص
(٤٣٦)
التمزّق الاجتماعي الغربي أخذ يزحف على المجتمع المسلم
٣٦٢ ص
(٤٣٧)
القانون الذي لا يستند إلى العدل يعطي الصبغة القانونية للاضطهاد
٣٦٢ ص
(٤٣٨)
عهد الإمام علي
٣٦٢ ص
(٤٣٩)
نبذة عن رواة عهد الإمام علي
٣٦٣ ص
(٤٤٠)
كوفي عنان وعهد الإمام علي
٣٦٤ ص
(٤٤١)
كوفي عنان يدعو لدراسة عهد الإمام علي
٣٦٥ ص
(٤٤٢)
البابا يبدي إعجابه بالصحيفة السجادية
٣٦٥ ص
(٤٤٣)
وقس آخر يبدي إعجابه بها أيضاً
٣٦٦ ص
(٤٤٤)
واجبنا نشر ثقافة أهل البيت
٣٦٦ ص
(٤٤٥)
ما يوجد في عهد الإمام علي
٣٦٧ ص
(٤٤٦)
الفرق بين فقه النظام والتشريعات العامّة
٣٦٧ ص
(٤٤٧)
يجب أن لا تصطدم القوانين مع بعضها البعض
٣٦٨ ص
(٤٤٨)
البشرية عاجزة عن تسجيل مؤاخذة في قانون علي
٣٦٨ ص
(٤٤٩)
المحاضرة التاسعة
٣٧٠ ص
(٤٥٠)
الفرق بين الفقه النظمي وفقه التشريعات
٣٧٠ ص
(٤٥١)
مهمّة الفقه النظمي الملائمة بين الثابت والمتغيّر
٣٧١ ص
(٤٥٢)
لابدّ من تحديث القوانين
٣٧٢ ص
(٤٥٣)
الكثرة المبالغ فيها لمنظومات النظم سلبية
٣٧٢ ص
(٤٥٤)
الإرباك الإداري في مواجهة درجات الحرارة المرتفعة
٣٧٣ ص
(٤٥٥)
الإمامة تعني الإدارة والتدبير
٣٧٣ ص
(٤٥٦)
إعجاز علمي في عهد الإمام علي
٣٧٣ ص
(٤٥٧)
السقوط الخلقي يكلّف الدولة كثيراً من الطاقات والأموال
٣٧٤ ص
(٤٥٨)
ملف ليلة القدر في القرآن الكريم
٣٧٤ ص
(٤٥٩)
معلومات ضخمة تنزل على المهدي من آل محمّد
٣٧٤ ص
(٤٦٠)
الإدارة هي الشغل الشاغل للبشرية
٣٧٥ ص
(٤٦١)
القوّة الإدارية تكمن في الخفاء والسرّية
٣٧٥ ص
(٤٦٢)
الإمامة هي الشغل الشاغل لمدرسة أهل البيت
٣٧٦ ص
(٤٦٣)
الإمام هو المدبّر الكفؤ
٣٧٦ ص
(٤٦٤)
الإمام المهدي
٣٧٧ ص
(٤٦٥)
الإمام الحجّة يدير الأُمور في الخفاء
٣٧٨ ص
(٤٦٦)
الخضر ليس نبياً ولا رسولا
٣٧٨ ص
(٤٦٧)
الخلفاء الاثنا عشر
٣٧٩ ص
(٤٦٨)
معنى الكتاب المبين في القرآن الكريم
٣٧٩ ص
(٤٦٩)
ليلة القدر برهان على تصدّي المهدي
٣٨٠ ص
(٤٧٠)
معنى أُولي الأمر في القرآن الكريم
٣٨١ ص
(٤٧١)
الخليفة ليس من الضروري أن يكون نبياً أو رسولا
٣٨١ ص
(٤٧٢)
المحاضرة العاشرة
٣٨٣ ص
(٤٧٣)
هل القرآن الكريم تبيان لكلّ شيء؟
٣٨٣ ص
(٤٧٤)
الرازي ، الشهيد المذكور في الآية لابدّ أن يكون معصوماً
٣٨٥ ص
(٤٧٥)
الرسول
٣٨٦ ص
(٤٧٦)
أوصاف في القرآن الكريم لا تنطبق إلاّ على أهل البيت
٣٨٦ ص
(٤٧٧)
القرآن الكريم وحديث الثقلين
٣٨٧ ص
(٤٧٨)
عهد الإمام علي
٣٨٨ ص
(٤٧٩)
الأمم المتحدة تدعو لنموذج الإمام علي
٣٨٩ ص
(٤٨٠)
المحاور التي أشارت إليها الأمم المتحدة
٣٨٩ ص
(٤٨١)
بعض المحاور في هذا العهد
٣٩١ ص
(٤٨٢)
المحور الأوّل أهمية الطبقة العامّة في المجتمع
٣٩١ ص
(٤٨٣)
المحور الثاني ظهور مودّة الرعية
٣٩٣ ص
(٤٨٤)
المحور الثالث الشفافية بين الحاكم والرعية ، وخطر احتجاب الحاكم
٣٩٣ ص
(٤٨٥)
المحور الرابع ضمانة السلم الدولي والوفاء بالعهد
٣٩٤ ص
(٤٨٦)
الأقلام المأجورة
٣٩٦ ص
(٤٨٧)
حذار من الأقلام المغرضة
٣٩٦ ص
(٤٨٨)
المصادر
٤٠٩ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص

الذات الإلهية - خلصان، مالك مهدي - الصفحة ٣٨٧ - القرآن الكريم وحديث الثقلين

تعالى : {وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَات فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}[١] ، يعني : أنّ المعصومين من ذريّة إبراهيم ، وهم غير الظالمين ينالون الإمامة ، وقال تعالى : {وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}[٢] ، وفي سورة الحجّ يقول تعالى : {هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ}[٣] ، أي : أنّ هذا الاصطفاء ليس اصطفاء اعتباطيّاً ، ثمّ يقول تعالى : {وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} ، وهذه مجموعة من الحلقات والأوصاف التي تنطبق على أهل البيت(عليهم السلام)دون غيرهم ، والآية تبيّن أنّ الرسول شاهد على الأئمة ، والأئمة شهود على الناس ، وليس على خصوص الأُمّة الإسلامية ، بل على جميع الأنبياء والمرسلين ، وقال تعالى : {وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ}فأهل البيت(عليهم السلام) يحتفون بالنبي(صلى الله عليه وآله) .

القرآن الكريم وحديث الثقلين

الأحاديث النبوية عن أهل البيت(عليهم السلام) مداركها ومستنداتها ومضامينها موجودة في الآيات الكريمة ، فالصلة بين الآية ٨٩ من سورة النحل التي ذكرت الثقلين : {وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّة شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً} ، وقوله تعالى : {إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ}[٤] ، هي الصلة التي في سورة الحشر : {مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَىْ لاَ يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الاَْغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللهَ


[١]البقرة (٢) : ١٢٤ .

[٢]الزخرف (٤٣) : ٢٨ .

[٣]الحجّ (٢٢) : ٧٨ .

[٤]النحل (١٦) : ٩٠ .