الذات الإلهية - خلصان، مالك مهدي - الصفحة ١٧٧ - من رضي بعمل قوم أشرك معهم
المحاضرة العاشرة
الإمام الحسين(عليه السلام) اختار الشهادة ، ولم يرضخ للإرهاب
محاور المحاضرة :
أوّلا : من رضي بعمل قوم أشرك معهم .
ثانياً : لابد من وضوح الموقف تجاه الحق والباطل .
ثالثاً : أسباب الإرهاب في النصوص الدولية .
رابعاً : معالجة أسباب الإرهاب .
خامساً : عدم الرضوخ للإرهاب .
سادساً : مقارنة بين موقف النبي(صلى الله عليه وآله) وموقف الإمام الحسين(عليه السلام) .
سابعاً : هل اختبرت نيّة أصحابك ؟
من رضي بعمل قوم أشرك معهم
نعزّي سيد المرسلين(صلى الله عليه وآله) في مصيبة ولده الإمام الحسين(عليه السلام) ، ونتبرّأ ممّن قتله وظلمه وانتهك حرمته.
وبعد فإنّ هناك حقيقة قرآنية يخاطب بها الله اليهود الذين عاصروا النبي(صلى الله عليه وآله) ، ويحمّلهم ما اقترفه آباؤهم قبل عدّة قرون ، فنلاحظ ذلك في سورة البقرة (١) ، ومن ذلك قتل الأنبياء وتحريف الكتاب وإعانة الظالمين ، وقد علّل المفسرون هذا الخطاب بأنّ الجيل الذي عاصر النبي(صلى الله عليه وآله) كان مقرّاً وراض . عمّا فعله أسلافه في
[١]البقرة (٢) : ٥١ ، آل عمران (٣) : ١٨٣ .