شرح عيون الحكمة
(١)
الجزء الأول
٥ ص
(٢)
التقديم للكتاب
٥ ص
(٣)
و عن نصوص التشريعات نذكر هذا المثال
١٦ ص
(٤)
أما عن تعليل أحكام الشريعة
١٦ ص
(٥)
و مؤلف الكتاب شيخ الإسلام محمد بن عمر بن الحسين 544- 606 ه- 1149- 1210 ه
٢٦ ص
(٦)
مخطوطات الكتاب
٢٩ ص
(٧)
مقدمة كتاب شرح عيون الحكمة
٣٩ ص
(٨)
مسائل تمهيدية
٤٣ ص
(٩)
المسألة الأولى فى بيان أن المنطق ما هو؟
٤٣ ص
(١٠)
فهذه مقدمات خمس
٤٤ ص
(١١)
المقدمة الأولى فى أن التصورات غير كسبية
٤٤ ص
(١٢)
المقدمة الثانية فى بيان اثبات أن التصورات، لما لم تكن مكتسبة وجب أن لا تكون المقدمات البديهية كسبية
٤٥ ص
(١٣)
المقدمة الثالثة فى اثبات أن البديهيات لما لم تكن كسبية، لم يكن لزوم اللازم الأول عن تلك البديهيات كسبيا
٤٥ ص
(١٤)
المقدمة الرابعة فى بيان ان الحال فى لزوم كل علم عما قبله، وجب ان يكون كذلك
٤٦ ص
(١٥)
المقدمة الخامسة فى أنه متى كان الأمر كذلك، لم يكن فى المنطق منفعة
٤٦ ص
(١٦)
المسألة الثانية فى بيان موضوع المنطق
٤٧ ص
(١٧)
المسألة الثالثة فى (أن علم المنطق هل هو علم أم لا؟)
٤٨ ص
(١٨)
المسألة الرابعة فى (قيمة علم المنطق)
٤٨ ص
(١٩)
المسألة الخامسة فى (تقسيم العلوم)
٤٩ ص
(٢٠)
الفصل الأول فى تقسيم الألفاظ
٥١ ص
(٢١)
للتفسير هاهنا مسائل
٥١ ص
(٢٢)
المسألة الأولى فى (تعريف الفظ المفرد و المركب)
٥١ ص
(٢٣)
المسألة الثانية فى (الفرق بين اللفظ المركب و اللفظ المؤلف)
٥٢ ص
(٢٤)
المسألة الثالثة فى (تقسيمات الألفاظ و المعانى)
٥٣ ص
(٢٥)
التفسير فيه مسائل
٥٤ ص
(٢٦)
المسألة الأولى فى (المعنى الواحد من اللفظ)
٥٤ ص
(٢٧)
المسألة الثانية فى حد الجزئى
٥٥ ص
(٢٨)
المسألة الثالثة فى (دلالة الجزئى على المعنى)
٥٧ ص
(٢٩)
المسألة الرابعة فى الفرق بين الكل، و بين الكلى، و بين الجزء و بين الجزئى و بين الكل، و بين كل واحد واحد
٥٨ ص
(٣٠)
قال المفسر هاهنا مسائل
٥٩ ص
(٣١)
المسألة الأولى فى اقسام الماهية
٥٩ ص
(٣٢)
المسألة الثانية فى بقية الأحكام لما يكون جزء لماهية
٦٣ ص
(٣٣)
المسألة الثالثة فى (تسمية جزء الماهية باسم الذاتى)
٦٤ ص
(٣٤)
التفسير هاهنا مسائل
٦٦ ص
(٣٥)
المسألة الأولى فى (بيان المقصود)
٦٦ ص
(٣٦)
المسألة الثانية فى (التقسيم الصحيح للكلى)
٦٩ ص
(٣٧)
المسألة الثانية فى بيان حد الانسان و حقيقته
٧٠ ص
(٣٨)
ثم هاهنا مسائل
٧٥ ص
(٣٩)
المسألة الأولى فى (بيان الجنس
٧٥ ص
(٤٠)
المسألة الثانية فى القانون الذي به يعرف كون الماهية مركبة من الجنس و الفصل
٧٦ ص
(٤١)
المسألة الرابعة فى (مراتب الأجناس)
٧٩ ص
(٤٢)
المسألة الثالثة فى (حقيقة الماهية)
٧٨ ص
(٤٣)
المسألة الخامسة فى (تقسيم جنس الأجناس)
٧٩ ص
(٤٤)
المسألة السادسة فى (الجنس القريب و البعيد)
٨٠ ص
(٤٥)
التفسير هاهنا مسائل
٨٠ ص
(٤٦)
المسألة الأولى فى (بيان لفظ الفصل)
٨٠ ص
(٤٧)
المسألة الثانية فى (حقيقة جزء الماهية)
٨١ ص
(٤٨)
المسألة الثالثة فى (صلة جزء الماهية بالعدم)
٨٢ ص
(٤٩)
المسألة الرابعة فى (صلة الشىء الواحد بالفصول)
٨٢ ص
(٥٠)
المسألة الخامسة فى (صلة ماهية الجنس بماهية الفصل)
٨٢ ص
(٥١)
التفسير هاهنا مسائل
٨٣ ص
(٥٢)
المسألة الأولى فى (اطلاقات النوع)
٨٤ ص
(٥٣)
المسألة الثانية فى (الصلة بين النوع المضاف و النوع الحقيقى)
٨٥ ص
(٥٤)
المسألة الثالثة فى (بيان النوع)
٨٥ ص
(٥٥)
المسألة الرابعة فى (تقسيم النوع)
٨٥ ص
(٥٦)
المسألة الخامسة فى تقسيم الكلى الى الخمسة المشهورة
٨٦ ص
(٥٧)
التفسير هاهنا مسائل
٨٦ ص
(٥٨)
المسألة الأولى فى (تقسيمات الخارج عن ماهية الشىء)
٨٦ ص
(٥٩)
المسألة الثانية فى (تقسيمات الخارج عن الماهية اذا كان صفة لها)
٨٧ ص
(٦٠)
المسألة الثالثة فى (لوازم الماهية)
٨٩ ص
(٦١)
المسألة الرابعة فى (مثالين لبيان الكليات الخمسة)
٩٠ ص
(٦٢)
المسألة الخامسة فى (مثال آخر للكليات الخمسة)
٩١ ص
(٦٣)
المسألة السادسة فى أقسام التعريفات
٩١ ص
(٦٤)
الفصل الثاني فى قاطيغورياس
٩٥ ص
(٦٥)
الفصل الثالث فى باريرإرمينياس
١١٧ ص
(٦٦)
و هاهنا مسائل
١٢٥ ص
(٦٧)
المسألة الأولى
١٢٥ ص
(٦٨)
المسألة الثانية
١٢٦ ص
(٦٩)
المسألة الثالثة
١٢٦ ص
(٧٠)
المسألة الرابعة
١٢٦ ص
(٧١)
المسألة الخامسة
١٢٩ ص
(٧٢)
المسألة السادسة
١٣٠ ص
(٧٣)
المسألة السابعة
١٣٠ ص
(٧٤)
المسألة الثامنة
١٣٣ ص
(٧٥)
المسألة التاسعة
١٣٥ ص
(٧٦)
المسألة العاشرة فى اعتبار حال القضايا بحسب نسبة محمولاتها الى موضوعاتها
١٣٥ ص
(٧٧)
المسألة الحادية عشرة فى بحث آخر يتعلق بالقضية الممكنة
١٣٨ ص
(٧٨)
المسألة الثانية عشرة فى بحث ثالث يتعلق بالامكان و الوجوب
١٣٨ ص
(٧٩)
المسألة الثالثة عشرة
١٣٩ ص
(٨٠)
المسألة الرابعة عشرة
١٤٠ ص
(٨١)
المسألة الخامسة عشرة
١٤٠ ص
(٨٢)
المسألة السادسة عشرة
١٤٠ ص
(٨٣)
المسألة السابعة عشرة
١٤١ ص
(٨٤)
المسألة الثامنة عشرة
١٤١ ص
(٨٥)
المسألة التاسعة عشرة
١٤٢ ص
(٨٦)
المسألة العشرون
١٤٣ ص
(٨٧)
المسألة الحادية و العشرون
١٤٣ ص
(٨٨)
المسألة الثانية و العشرون
١٤٤ ص
(٨٩)
المسألة الثالثة و العشرون
١٤٥ ص
(٩٠)
المسألة الرابعة و العشرون فى أن المتقابل بالسلب و الايجاب أقوى من التقابل بالتضاد
١٤٦ ص
(٩١)
المسألة الخامسة و العشرون فى بيان طبقات الملازمات
١٤٦ ص
(٩٢)
الطبقة الأولى للوجوب
١٤٦ ص
(٩٣)
الطبقة الثانية للامتناع
١٤٧ ص
(٩٤)
الطبقة الثالثة للامكان الخاص
١٤٧ ص
(٩٥)
التفسير هاهنا مسائل
١٤٨ ص
(٩٦)
المسألة الأولى فى حد التناقض
١٤٩ ص
(٩٧)
المسألة الثانية فى بيان شرائط حصول التناقض
١٥٠ ص
(٩٨)
التفسير هاهنا مسائل ثلاث
١٥٩ ص
(٩٩)
المسألة الأولى فى أن الموجبة الكلية لا تنعكس كنفسها كلية
١٥٩ ص
(١٠٠)
المسألة الثانية فى بيان أن الموجب سواء كان كليا أو جزئيا فانه يجب أن ينعكس جزئيا
١٥٩ ص
(١٠١)
المسألة الثالثة فى بيان جهة عكس الموجبة
١٦٠ ص
(١٠٢)
الفصل الرابع فى أنولوطيقا الأولىAnalytica Priora
١٦١ ص
(١٠٣)
الفصل الخامس فى أنولوطيقا الثانيةAroietsoP acitylanA
١٩٧ ص
(١٠٤)
الفصل السادس فى طوبيقاacipoI
٢٢٣ ص
(١٠٥)
المسألة الأولى فى تقسيم القياس الى الأقسام الخمسة و هى البرهان و الجدل و المغالطة و الخطابة و الشعر
٢٢٣ ص
(١٠٦)
المسألة الثانية فى بيان أن القياس المؤلف من المشهورات و المسلمات لم سمى بالقياس الجدلى؟
٢٢٥ ص
(١٠٧)
المسألة الثالثة فى تحديد الجدل
٢٢٦ ص
(١٠٨)
المسألة الرابعة فى منافع الجدل
٢٢٨ ص
(١٠٩)
المسألة الخامسة فى تعريف صناعة الجدل على الوجه الذي كان موجودا فى الزمان القديم، و ترجحه على القانون الموجود فى هذا الزمان
٢٣١ ص
(١١٠)
المسألة السادسة فى (أحوال المشهورات و شرائطها)
٢٣٣ ص
(١١١)
الفصل السابع فى سوفسطيقاscitsihpoS
٢٣٩ ص
(١١٢)
الفصل الثامن فى ريطوريقاacirotehR
٢٤٣ ص
(١١٣)
الفصل التاسع فى فيوطيقاPoetica
٢٥٤ ص
(١١٤)
فهرس الجزء الأول من كتاب
٢٥٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص

شرح عيون الحكمة - الرازي، فخر الدين - الصفحة ١٦٨ - الفصل الرابع فى أنولوطيقا الأولىAnalytica Priora

فان قال قائل: اذا كان كلما صدق عليه الأصغر، صدق عليه الأوسط، لزم أن يصدق على الأصغر كلما صدق على الاوسط. و لما كان الاكبر أحد الأشياء التي صدقت على الاوسط، لزم صدقه أيضا على الاصغر.

فثبت: أن الكبرى كما أنها مشعرة بالنتيجة، فكذلك الصغرى مشعرة بها أيضا.

فالحاصل: أن الكبرى دلت على أن الأكبر حاصل لكل ما حصل له الأوسط. و لما كان الأصغر أحد الأمور التي حصل لها الأوسط، كان الحكم بالاكبر على الاوسط حكما بالقوة على الاصغر. و الصغرى لما كانت قد دلت على حصول الاوسط للاصغر، كان ذلك حكما بالقوة على أن ما كان محمولا على الاوسط، فانه يكون أيضا محمولا على الاصغر، فيلزم منه أيضا حمل الأكبر على الأصغر. فثبت: أنه لا تفاوت بين الجانبين.

الجواب: هذا الاشعار فى جانب الكبرى أتم. و ذلك لأنا اذا قلنا فى الكبرى: كلما ثبت له الأوسط، فانه ثبت له الأكبر، كان معناه:

أن كل واحد واحد من الأمور التي حصل لها الاوسط، فانه يحصل له الاكبر. و لما كان الاصغر أحد تلك الأمور، كان الاصغر مندرجا تحت هذا اللفظ. أما فى جانب الصغرى فاللفظ انما دل على حصول الأوسط للاصغر، و لا دلالة فيه على حصول الاكبر للاصغر، و ان كان ذلك لازما فى نفس الأمر.

فالحاصل: أن اللزوم العقلى حاصل فى الجانبين. لكن الكبرى مختصة بالدلالة اللفظية من بعض الوجوه. فظهر الترجيح.

الوجه الثاني فى بيان التفاوت: هو أن عند كذب الكبرى بالكلية، بممتنع بقاء النتيجة، و مع كذب الصغرى بالكلية، لا يمتنع بقاء النتيجة.

فكانت الكبرى أقوى. بيان الأول: أنا اذا قلنا: كل انسان ناطق، و كل ناطق جماد، فهذه الكبرى كاذبة بالكلية. و الحق فى نفس الأمر: هو أنه لا شى‌ء من الناطق بجماد، فحينئذ يكون القياس الحق فى نفس الأمر هكذا: كل انسان ناطق، و لا شى‌ء من الناطق بجماد، ينتج: فلا شى‌ء من الانسان بجماد. و اذا ثبت أن هذا هو الحق، فحينئذ يمتنع أن يحصل قياس آخر، ينتج: أن كل انسان جماد. فثبت: أنه متى كانت الكبرى‌