بينات من فقه القرآن(سورة الشعراء) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٦٤
وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلب ينقلبون
إِلَّا الَّذينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ وَ ذَكَرُوا اللّهَ كَثيرًا وَ انْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَ سَيَعْلَمُ الَّذينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧).
من الحديث
رُوي عن الإمام محمد الباقر (ع) أنه قال: «قَالَ النَّبِيُّ (ص) لِأَصْحَابِهِ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنَ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَقْتُلُونَهُمْ وَيَقْتُلُونَكُمْ؟. قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ الله. قَالَ (ص): ذِكْرُ الله كَثِيراً» [١].
وقال الإمام جعفر الصادق (ع): «مِنْ أَشَدِّ مَا فَرَضَ اللهُ عَلَى خَلْقِهِ، ذِكْرُ الله كَثِيراً. ثُمَّ قَالَ (ع): لَا أَعْنِي سُبْحَانَ الله وَالحَمْدُ لله وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، وَإِنْ كَانَ مِنْهُ وَلَكِنْ ذِكْرَ الله عِنْدَ مَا أَحَلَّ وَحَرَّمَ، فَإِنْ كَانَ طَاعَةً عَمِلَ بِهَا، وَإِنْ كَانَ مَعْصِيَةً تَرَكَهَا» [٢].
[١] المحاسن، ج ١، ص ٣٨.
[٢] الأصول من الكافي، ج ٢، ص ٨٠.