بينات من فقه القرآن(سورة الشعراء) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٩٦ - العربية لسان الوحي
أشرف محرك للعقل الإنساني، ولكن ضمن المعابر والممرات الشرعية الصحيحة لدرء التفسير بالهوى والجهل.
إن الحجة البالغة التي يتضمَّنها النص القرآني هي حجة بين الإنسان وربِّه، وليس بين الإنسان وصاحبه. وهذا عائد لمستويات الفهم المتفاوتة لدى الناس؛ فالمحكم القرآني نص واضح قد يشترك معظم الناس في فهمه للوهلة الأولى على الأقل، أما المُتشابه فهو مُتشابه على جاهله. والنص القرآني قد يسَّره الله تعالى لمن أراد الفهم والوعي ضمن القواعد الصحيحة والشرعية، لا سيما وأن الفهم قد أصبح أكثر صعوبة لانغماس الناس في استعمال اللهجات الدارجة، مما يَستدعي العودة إلى اللغة العربية، لنقترب شيئاً إلى ظلال المفهوم القرآني على الأقل.
بصائر وأحكام
١- اللسان العربي هو أكمل وأوضح الألسنة واللغات، وقد نزل به الوحي وصار وعاءً لبصائره وأحكامه وقيمه.
٢- وقد أبلغ الله حجّته بكتابه وببعث أفضل رسله الى هذه الأمة، فمن شاء فليُؤمن ومن شاء فليكفر، ومن كفر فعليه وبال كفره.